فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 1000

وهذه مواضيع فيها الرد على هذه الشبهة اللعينة !:

وعجبي لا يكاد ينقضي ممن ينزهون أنفسهم عن القول بإيمان تارك أعمال الجوارح بالكلية ويقولون لا نتردد ولا يتردد مسلم في تكفير من هذا حاله وأنه منافق زنديق.

ثم بعد ذلك نرى منهم نقيض هذا، فنجدهم يلصقون هذا القول -إيمان ونجاة تارك أعمال الجوارح بالكلية- إلى السلف و يجعلونه قولًا ثانيًا لهم.

أفقول تنزهون أنفسكم عنه تلصقونه بالسلف؟؟؟!!!

سبحان الله!!!ما أكثر عجائب هذا الزمان!!!

تابع ( تعليق للشيخ عبد الحميد الجهني )

بسم الله وبه أستعين

اعلم يا أخي وفقك الله:

أن سلفنا الصالح أجمعوا على أن الإيمان قول وعمل , ومعنى هذا الإجماع أن الإيمان لا يصح إلا بهذين الركنين , فمن صحح الإيمان بواحد من هذين الركنين فقط فقد خالف إجماع السلف

وهذا أمر مقرر , لا ينبغي التشغيب فيه . وكنت بينته في رسالة ( نصيحة الإخوان )

فإن كنت تقر بهذا الذي أجمع عليه السلف فلا تلتفت بعد هذا إلى أي قول يخالف العقيدة السلفية, وسوف تشعر بالراحة النفسية والاطمئنان القلبي الذي حُرم منه كثير من الناس بسبب اتباع الآراء المخالفة لعقيدة السلف

ثم اعلم بارك الله فيك:

أن هؤلاء المعاصرين الذين يقولون إن الإيمان يصح بالقول فقط, ليس عندهم نص صريح عن إمام متقدم فيما ذهبوا إليه , بل الذي عندهم أقوال مشتبهة ومسائل في غير باب الإيمان صرفوها صرفًا وقسروها قسرًا إلى باب الإيمان , وليس أحد من أئمة السلف استدل بها على ما يستدلون هم به الآن , كمسألة الخلاف في حكم تارك الصلاة الذي بنوا عليه مذهبهم الإرجائي في تارك العمل بالكلية لا يكفر !

ونريد أن نسألهم: مَن من أئمة السنة والجماعة استدل بهذه المسألة على أن تارك العمل بالكلية لا يكفر ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت