فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 1000

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة يقول (خالد عبدالرحمن المصري) في كتابه (ذم الإرجاء) : ( وقد بينت في كتابي هذا بطلان قول من زعم إجماع السلف على تكفير تارك عمل الجوارح وأن عدم تكفير تارك عمل الجوارح قول المرجئة) ويقول في ثنايا كتابه ( حتى أن الشيخين(ابن باز وابن عثيمين ) اتفقا -كما سبق بيانه- أن من لم يكفر بترك عمل الجوارح، قوله هذا هو قول من أقوال أهل السنة، ولا يخرج عن أهل السنة بمقولته تلك ) فما هو ردكم حفظكم الله ؟ (1)

الشيخ:

هذا هذيان لانلتفت إليه ولانشغل وقتنا به هذا من جملة الهذيان الباطل المخالف للأدلة نعم .

1-المقرئ اكتفى بقول ( فلان) و ( كتابه) وأيضًا لم يذكر اسم الشيخين ابن باز و ابن عثيمين رحمهما الله واكتفى بقوله ( الشيخين في بلادنا ) .

المقطع الصوتي مرفق:

تابع

اطلعت على كلام منشور في الشبكة ينسب للشيخ ربيع أنه قال لخالد عبد الرحمن:"قرأت كتابكم كله يا ولدي [ وهو كتاب جيد ] وأن القوم مهما حاولوا فإنهم يعجزون عن الرد عليه"اهـ

فأقول: الحمد لله، كتاب خالد هو كما سبق بيانه أعلاه، وقد رددنا عليه ولم نعجز عن ذلك، ورد على بعض ما جاء فيه أحد أبرز علمائنا الأكابر الذي تصدوا لفتن مرجئة هذا العصر -الشيخ صالح الفوزان حفظه الله- ، فالحمد لله نحن ثابتون على عقيدة السلف -ونسأل الله الثبات عليها حتى الممات- ولن نبدلها بالذي هو أدنى والحمد لله رب العالمين.

تابع

أوتي خالد عبد الرحمن من الخلاف الدائر بين أهل السنة في تارك الصلاة والمباني الأربع، ولذلك تجد كل نقولاته التي يريد بها إثبات الخلاف في تكفير تارك عمل الجوارح بالكلية إنما هي في تارك الصلاة والمباني الأربع، فيأتي بها وينزلها على أنها في ترك جميع الأعمال الجوارح !، وهذه شبهة ليست له فحسب وإنما لكثير ممن سبقه، وقد رد عليها العلماء ولكن للأسف فإنه لم يستفد من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت