1)منهاج السنة 5/87،88، وانظر الفتاوي 19/207،208، 13/125، 126، 23/346 وغيرها.
(2) أي المسائل العلمية الخبرية أو مسائل العقيدة.
(3) الصافات: 12، وعجبت، بالضم والفتح كلاهما قراءتان مشهورتان صحيحتان، انظر تفسير الطبري 23/29، وفتح القدير 4/388، وانظر الإشارة إلى إنكار شريح لهذه القراءة زاد المسير 7/49، 50 قال الزجاج: (وإنكار هذه القراءة غلط، لأن العجب من الله خلاف العجب من الآدميين) زاد المسير 7/50..
ويقول: إن الله لا يعجب ... فكان يقول (بل عجبت) فهذا قد أنكر قراءة ثابتة وأنكر صفة دل عليها الكتاب والسنة، واتفقت الأمة على أنه إمام من الأئمة، وكذلك بعض السلف أنكر بعضهم حروفًا من القرآن، مثل إنكار بعضهم قوله: { أفلم ييأس الذين آمنو} (1) وقال: إنما هي: أو لم يتبين الذين آمنوا،و إنكار الآخر قراءة قوله: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} (2)
وقال: إنما هي: ووصى ربك وبعضهم كان حذف المعوذتين، وهذا خطأ معلوم بالإجماع والنقل المتواتر، ومع هذا فلما لم يكن قد تواتر النقل عندهم بذلك لم يكفروا، و إن كان يكفر بذلك من قامت عليه الحجة بالنقل المتواتر..) (3) .
(1) سورة الرعد، آية 31، وانظر الإشارة إلى قراءة (أو لم يتبين) في تفسير الطبري 12/104، وزاد المسير لابن الجوزي 4/331.
(2) سورة الاسراء، آية: 23، وانظر الإشارة إلى قراءة (ووصى ربك) تفسير الطبري 15/47، وزاد المسير 5/22.
(3) مجموع الفتاوي 12/492، 493، وانظر أمثلة أخرى، الفتاوي 20/33-36، 3/229،230.