وقال الشيخ الألباني في تعليقه على الطحاوية: - مُعلِّقًا - على قَولِ الإمامِ الطحاويِّ - رحمه الله - في عَقيدَتِهِ: (( والإيمانُ واحِدٌ وأهلهُ في أصلهِ سَواءٌ ، والتفاضُلُ بينَهُم بالخَشيَةِ والتُّقى ومُخالَفَةِ الهوى وَمُلازَمَةِ الأَوْلى ) )، قَالَ - رحمه الله -: (( قُلتُ: هذا على ما تَقَدَّمَ مِن قَولِهِ في الإيمانِ: أنَّه إقرارٌ وَتَصديقٌ فَقط ، وَقَد عَرَفتَ أنَّ الصوابَ فيه أنَّهُ مُتفاوِتٌ في أصلِهِ ، وأنَّ إيمانَ الصَّالحِ لَيسَ كإيمانِ الفاجِر ) ).
وانظر: الإيمان الأوسط تفصيل طويل وذكر أوجها عدة على زيادة التصديق فليراجع: 104
قلت: ويراجع أيضا ماقرره المعلمي رحمه الله في كتابه القائد بنحو ما تقدم والله الموفق
الشيخ عبد الله الغامدي