{إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ (91) } ؟.
فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُون؟: أي: انْتَهُوا.
قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (الفرقان/ 25 مصحف/ 42 نزول) :
{وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ...} [الآية 20] ؟.
أَتَصْبْرُون؟: أي اصْبِرُوا.
* قول الشاعر:
*أَلاَ ارْعِوَاءً لَمِنْ وَلَّتْ شَبِيبَتُهُ * وآذَنَتْ بِمَشيبٍ بَعْدَهُ هَرَمُ؟
أي: فلْيَرْعَوِ عن المعاصي والقبائح وفعل السّيّئات.
(15) شرح الاسْتِفْهَام المستعمل في التّنبيه:
التنبيهُ في الحقيقة هو من أقسام الأَمر، ومن المعاني الّتي تُستعمل فيها صيغة الأَمر.
أمثلة:
* قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (الفرقان/ 25 مصحف/ 42 نزول) :
{أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46) } .
ألَمْ تَرَ إلَى رَبّكَ؟: انظر وتفكّر وتنبَّه إلى هذه الآية من آيات الله.
* قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (التكوير/ 81 مصحف/ 7 نزول) بشأن القرآن المجيد:
{وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ (25) فَأيْنَ تَذْهَبُونَ (26) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) } .
فَأَيْنَ تَذْهَبونَ؟: أي: انْتَبِهُوا، ولاَ تَذْهَبُوا بعيدًا منصرفين عن إدْراك الحقيقة.
* قول الشاعر:
*أَلَم تَسْمَعِي أيْ عَبْدَ في رَوْنَقِ الضُّحَى * بُكَاءَ حَمَامَاتٍ لَهُنَّ هَدِيرُ؟
أي: انتبهي لبكائهِنّ، فإنّك عندئذٍ تذكرين بُكَاء عَاشقك.
(16) شرح الاستفهام المستعمل في الترغيب: