فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 894

الترغيب في الحقيقة من المعاني التي تُسْتَعْمَلُ للدَّلالة عَلَيْها صيغة الأَمْر، فكما يستعمل الاستفهام في الامر يمكن أن يُسْتَعمل في الترغيب.

أمثلة:

* قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (البقرة/ 2 مصحف/ 87 نزول) :

{مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) } .

أي: ارغبوا في هذا الثواب العظيم فأقْرِضوا الله قرضًا حسنًا.

* قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (الصف/ 61 مصحف/ 109 نزول) :

{ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ هَلْ أَدُلُّكمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) } .

أي: ارغَبُوا في هذِهِ التجارة العظيمة الرابحة.

(17) شرح الاستفهام المستعمل في النهي:

استعمال الاستفهام في النهي نظير استعماله في الأَمْر، لأنَّ الأمر بالشيءِ نهْيٌ عن ضدّه، وبالعكس.

أمثلة:

* قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (التوبة/ 9 مصحف/ 113 نزول) بشأنِ الحث على قتال أئمة الكُفر:

{أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ (13) } ؟.

أي: لا تخشوهم، لأنّ الله ناصركم عليهم.

* قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (الانفطار/ 82 مصحف/ 82 نزول) :

{ياأَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) } .

أي: لا تغتَرَّ بربّك.

* قول الشاعر:

*أَكُلَّ امْرِىءٍ تَحْسَبِينَ إمْرأً * وَنَارٍ تَوَقَّدُ في اللَّيْلِ نَارًا؟

أي: لاَ تَحْسَبي ذلك.

(18) شرح الاستفهام المستعمل في الدّعاء:

استعمال الاستفهام في الدعاء نظير استعماله في الأمْرِ والنهي، فالدعاء تستعمل للدلالة عليه صيغتا الأمر والنهي، والدعاء يكون عادة من الأدنى إلى الأعلى، والحقّ أَنْ لا يكون إلاَّ من العبد لربّه عزَّ وجلَّ.

أمثلة:

* قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (الأعراف/ 7 مصحف/ 39 نزول) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت