فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 894

(1) الحاجة إلى الإِقناع في مشكلات القضايا الفكرية، وفي تعليم مسائل العلوم الدقيقة الخفيَّة الصعبة الفهم.

(2) الوعظ بالترغيب والترهيب، والتحسين والتزيين، والتنفير، والتقبيح، وسَوْق الأمثال والقصص.

(3) الخطب في الحماسة، وفى إثارة مشاعر الحبّ أو الكراهية، وفي استجلاب الرضا، أو استثارة الغضب، وذلك لأنّ تحريك العواطف واستثارتها يحتاج إطنابًا، وبيانًا مفصّلًا مبسوطًا.

(4) كتابة التاريخ وتدوين الحوادث.

(5) الْخُطَبُ في الصلح بين المتخاصِمين، لإِصلاح ذات البين، وتهديم ما في النفوس من ضغائن.

(6) بعض مجالات المدح لمستحقّيه، بغيةَ دفع الممدوح للاستزادة من الخير، والالتزام بالبعد عمّا يُوجَّهُ لفاعله أو تاركه الذّمّ بسببه.

(7) تعبيرات العشاق والمحبّين عن مشاعرهم وأشواقهم.

(8) تعبيرات ذوي الأحزان والآلام عن مشاعرهم.

(9) كتب الصكوك والعقود في البيوع والمداينات ونحوها، إذ ينبغي فيها التفصيل الدقيق، لأمن الخلاف والتلاعب.

وفي الفصول الثلاثة التالية شرح وتفصيل لأقسام الكلام السويّة التالية:"المساواة، والإِيجاز، والإِطناب".

الفصل الثاني: المساواة بين الألفاظ والمعاني الأصل في الكلام أنْ يُؤْتَى بِه مساويًا للمعاني الّتي يدلُّ عليها، دون أن تكون ألْفاظُهُ زائدةً ولا ناقصة.

أمّا القدرةُ على المطابقة التامّة بين الْجُمَل المنطوقة والمعاني المرادة منها، فهي من القدرات النادرة في المتكلمين من الناس، لأنَّ الناسَ في النّسْبَةِ العظمى منهم:

* إمّا أن يكونوا من ذوي القدرة على الكلام والرغبة فيه مع تَمتُّعِهم بذاكرة كلاميّة واسعةٍ وفيّاضة، فتفيض لديهم منابع القول، وبذلك يزداد المنطوق من كلامهم عمّا يريدون التعبير عنه من المعاني.

وقد يصل بعض هؤلاء إلى مستوى الإِسراف والتبذير في القول، والثرثة بلا طائل، وللنساء النّصيبُ الأكبر من هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت