فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 894

أطْلَق كلمة"بلاد"مضافة إليه، وأراد أهْلَها وَسُكَّانَها، والعلاقة المحليّة.

والغرض البياني الإِيجاز، مع الإِشارة ضمنًا إلى ذوي السلطة والنفوذ فيها، لأنَّهم هُمُ الّذين يمثِّلُونها، وبيدهم العدل والجور فيها.

(9) قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (الحج/ 22 مصحف/ 103 نزول) بشأن الْمُضِلِّ عن سبيل الله:

{لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ * ذالِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلعَبِيدِ} .

وقول الله عزَّ وجلَ في سورة (آل عمران/ 3 مصحف/ 89 نزول) بشأن كفّار اليهود:

{وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ * ذالِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ} .

جاء في النصّ الأول إطلاق"اليدين"والمراد ما يكْسِبُ الإِنسان بكلّ جوارحه الظاهرة والباطنة.

وجاء في النص الثاني إطلاق"الأيدي"والمراد ما يكسبون بكلّ جوارحهم الظاهرة والباطنة.

وهذا من إطلاق الجزء وإرادة الكلّ، والغرض البياني الإِشارة إلى أنّ الأيدي هي أكثر الأعضاء كسبًا للأعمال.

(10) قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (النور/ 24 مصحف/ 102 نزول) :

{وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ...} [الآية:33] .

أُطْلِقَ"النكاح"والمرادُ مؤونَتُه من مَهْرٍ ونَفَقةٍ وما لا بُدَّ مِنْهُ لطالب النكاح، وهذا من إطلاق المسبَّب وإرادة سبَبه.

وفي هذا المجاز إيجاز في التعبير، مع الإِشارة إلى أنّ الرجال هم المسؤولون عن نفقات النكاح.

(11) قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (البقرة/ 2 مصحف/ 87 نزول) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت