فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 894

{وَقُلْنَا يَآءَادَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَاذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ * فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ} [الآية:36] .

فأَخْرَجَهُما: أي: أغْوَاهُمَا إغْواءً كانً السَّبَبَ في إخراج الله لهما من الجنة، فالعلاقة السببيّة.

في هذا المجاز إيجاز في التعبير مع التنبيه على أنّ الشيطان قد توصَّل إلى هدفه من إغوائهما، وهو إخراجهما من الجنة.

(12) قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (البقرة/ 2 مصحف/ 87 نزول) :

{وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ...} [الآية:232] .

أَزواجَهُنَّ: أي: الّذين كَانوا أَزْوَاجَهُنّ سابقًا، وهذا من إطلاق اللَّفْظِ على الشْيءِ باعتبار ما كان عليه.

(13) قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (نوح/ 71 مصحف/ 71 نزول) :

{وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا * إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلاَ يَلِدُو?اْ إِلاَّ فَاجِرًا كَفَّارًا} .

أي: ولا يَلِدُوا إلاَّ مَوْلُودًَا يَؤُول أَمْرُهُ إلى أن يكون بعد بلوغه فاجرًا كفّارًا.

فهذا المجاز هو من تسمية الشيء باسم ما يؤُول إليه.

(14) قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (الحجر/15 مصحف/ 54 نزول) بشأن الملائكة الذين بشْرُوا إبراهيم عليه السلام بغلام:

{إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ * قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ} .

جاء وصف الغلام عند البشارة بما يؤول إليه أمرُه من أنه سيكون عليمًا. وهذا من تسمية الشيء باعتبار ما يؤول أمره إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت