فهرس الكتاب
عبَّاسٍ؛ قال: هو هَيَامُ الأرضِ (1) .
[قولُهُ تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) } ]
[2163] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ، عن مُغيرةَ (2) ، عن إبراهيمَ؛ أنه كان يَقْرأُ: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ (3) النُّجُومِ} .
= [454] أنه ضعيف، والسند إليه مسلسل بالضعفاء.
وأخرجه ابن جرير (22/ 343) ، والبيهقي في"البعث والنشور" (606) ؛ من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس؛ قال: شرب الإبل العِطاش. ورواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مرسلة كما تقدم في تخريج الحديث [1011] .
(1) يعني: الرمال؛ كما صرح به عند هناد. وقال الخطابي: الهَيَام: ترابٌ يخالطهُ رمل يَنْشِفُ الماءَ نَشْفًا شديدًا."غريب الحديث" (2/ 466) .
(2) هو: ابن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلس عن إبراهيم النخعي.
[2163] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن رواية مغيرة، عن إبراهيم النخعي.
(3) رسمت في الأصل بألف بعد الواو. والقراءة المنسوبة لإبراهيم النخعي بلا ألف وبإسكان الواو؛ على الإفراد:"بمَوْقع"؛ وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف - من العشرة - وقرأ بها عمر بن الخطاب وابن مسعود وابن عباس - رضي الله عنهم -، والحسن والأعمش وابن محيصن.
وقراءة باقي العشر والجمهور: {بِمَوَاقِعِ} بفتح الواو وألف بعدها؛ على الجمع.
انظر:"السبعة" (ص 624) ، و"معاني الفراء" (3/ 219) ، و"تفسير القرطبي" (20/ 219) ، و"المحرر الوجيز" (5/ 250 - 251) ، والبحر المحيط" (8/ 213) ، و"النشر" (2/ 383) ، و"الإتحاف" (2/ 517) ، و"معجم القراءات"للخطيب (9/ 316) ."