[قولُهُ تعالى: {وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10) } ]
[2126] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا جُوَيبرٌ، عن الضَّحَّاكِ؛ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ} قال: كلُّ شيءٍ يَدِبُّ على الأرضِ.
[قولُهُ تعالى: {فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11) } ]
[2127] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا جُوَيبرٌ، عن الضَّحَّاكِ؛ ومُحَدِّثٌ، عن الحَسَنِ؛ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: وَالنَّخْلُ ذَاتُ
[2126] سنده فيه جُوَيبر بن سعيد، وتقدم في الحديث [93] أنه ضعيف جدًّا.
وغزاه السيوطي في"الدر المنثور" (14/ 107 - 108) لابن المنذر.
وذكره القرطبي في"تفسيره" (20/ 118) عن الضحاك.
[2127] سنده عن الضحاك فيه جُوَيبر بن سعيد، وتقدم في الحديث [93] أنه ضعيف جدًّا، وسنده إلى الحسن البصري ضعيف؛ لجهالة شيخ هشيم، وهو صحيح عن الحسن كما سيأتي.
وقد أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 262) ، وابن جرير في"تفسيره" (22/ 181) ؛ من طريق معمر بن راشد، عن الحسن البصري، قال: أكمامها ليفها. ومعمر لم يسمع من الحسن؛ قال أبو حاتم الرازي - كما في"المراسيل"لابنه (ص 219) :"لم يسمع معمر من الحسن شيئا، ولم يره".
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (22/ 181) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن ابن علية، عن أبي رجاء محمد بن سيف الحُدَّاني، قال: سألت الحسن عن قوله تعالى: {وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ} ؟ فقال: سبيبة من ليف عصبت بها. وهذا إسناد صحيح إلى الحسن.