فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 1491

تَفسيرُ سُورةِ{وَالنَّجْمِ}

[قولُهُ تعالى: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) ... } إلى قوله تعالى: {وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) } ]

[2070] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مَعْشَرٍ (1) ، عن مُحمَّدِ بنِ كعبٍ، قال: جلس رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في نادي (2) عظيمٍ من أنديةِ قريشٍ، فتمنَّى يومَئذٍ أَلَّا يأتيَهُ من اللهِ عزَّ وجلَّ شيءٌ، فيتفرَّقون (3) عنه، فأنزل اللهُ

(1) هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدَّم في الحديث [167] أنه ضعيف.

[2070] سنده ضعيف؛ لضعف أبي معشر، ولإرساله.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 528 - 529) للمصنِّف وابن جرير.

وقد أخرجه ابن جرير في"تفسيره" (16/ 603 - 604) ، وفي"تاريخه" (2/ 340 - 341) ؛ من طريق حجاج بن محمد المصيصي، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب القرظي ومحمد بن قيس، به، ووقع في"تفسير الطبري":"عن حجاج، عن ابن جريج، عن أبي معشر".

وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (16/ 604 - 605) ، وفي"تاريخه" (2/ 337 - 340) ؛ عن محمد بن حميد الرازي، عن سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن زياد المدني، عن محمد بن كعب القرظي، به.

قال السيوطي في"لباب النقول" (ص 178) :"وأورده ابن إسحاق في"السيرة"عن محمد بن كعب". وانظر في طرق هذا الحديث:"نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق"للشيخ الألباني رحمه الله تعالى.

(2) كذا في الأصل، بإثبات ياء المنقوص النكرة المنون غير المضاف؛ وهو عربي صحيح. وقد تقدم التعليق عليه في الحديث [1322] .

(3) قوله:"ألا يأتيه من اللهِ شيءٌ فيتفرقون عنه"، كذا في الأصل، وكذا عند السيوطي في"الدر المنثور". وعند الطبري في إحدى روايتيه في"التفسير"و"التاريخ":"ألا يأتيه من الله شيء فينفروا عنه"، وفي الرواية الأخرى:"أن يأتيه من الله ما يقارب بينه وبين قومه".

والفعل"يأتيه"فيما وقع في الأصل، يحتمل النصب والرفع؛ أما النصب فبـ"أن"المصدرية، وأما الرفع فعلى أن تكون"أن"هنا هي المخففة من الثقيلة - =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت