[قولُهُ تعالى: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1) } ]
[2184] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، نا الأعمشُ، عن تَميمِ بنِ سَلَمةَ (1) ، عن عُروةَ بنِ الزُّبيرِ، عن عائشةَ - رضي الله عنهما - قال (2) : الحمدُ للهِ الذي وَسِع سمعُه الأصواتَ؛ لقد جاءتِ المُجادِلةُ إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فكلَّمتْهُ في جانبِ البَيتِ، وما أسمعُ ما تقولُ؛ قالتْ:
(1) تقدم في الحديث [1089] أنه ثقة.
(2) كذا في الأصل، والجادة:"قالت". وقد تقدم تخريج نحوه في التعليق على الحديث [1518] .
[2184] سنده فيه الأعمش، وقد تقدم في الحديث [3] أنه يدلس، ولم يصرح بالسماع في هذا الحديث عن تميم. وقد صحح إسناده ابن حجر في"تغليق التعليق" (5/ 339) ، وقال الحاكم في"المستدرك"بعد أن أخرجه كما سيأتي:"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". وصححه ابن عساكر في"معجمه" (181) ، وشيخ الإسلام ابن تيمية في"بيان تلبيس الجهمية" (2/ 337) ، وابن الملقن في"البدر المنير" (8/ 145) ، وابن حجر في"تغليق التعليق" (5/ 339) ، وعلقه البخاري في"صحيحه" (13/ 372 - فتح الباري) عن الأعمش بصيغة الجزم.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (14/ 298) للمصنِّف وعبد بن حميد والبخاري تعليقًا والنسائي وابن ماجه وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في"سننه".
وقد أخرجه ابن بطة في"الإبانة" (85/ نسخة مختصرة من كتاب الرد على الجهمية) ، وابن منده في"التوحيد" (414) - ومن طريقه الأصبهاني في"الحجة في بيان المحجة" (61) - من طريق المصنِّف.
وأخرجه أحمد (6/ 46 رقم 24195) عن أبي معاوية، به. =