فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 1491

تَفسيرُ سُورةِ الأَحْزابِ

[قولُهُ تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا ... (6) } ]

[1736] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن عَمرٍو، عن بَجَالةَ (1) ، أو غيرِهِ؛ قال: مرَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ بغلامٍ وهو يقرأُ في المُصحفِ:

(1) هو: بجالة بن عبدة التميمي، ثقة؛ وثقه أبو زرعة، وقال أبو حاتم:"شيخ"، وذكره ابن حبان في"الثقات". انظر:"التاريخ الكبير" (2/ 146) ، و"الجرح والتعديل" (2/ 437) ، و"الثقات"لابن حبان (4/ 83) ، و"تهذيب الكمال" (4/ 8 - 9) .

[1736] سنده صحيح، وشك المصنف هنا لا يضر؛ فقد روي هذا الحديث عن سفيان، عن عمرو بن دينار، من غير شك، كما سيأتي.

وقد أعل الدارقطني حديثًا في"صحيح البخاري"بعدم سماع بجالة من عمر، فالظاهر أنه لا يقصد نفي مطلق السماع، ولكن نفى سماعه لذلك الحديث بعينه من عمر؛ لأنه إنما أخذه عن كتابه. انظر تفصيل ذلك في"جزء فيه بيان علل أحاديث في صحيح البخاري"للدارقطني (21) ، وانظر التعليق عليه.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 729) للمصنِّف وعبد الرزاق وإسحاق بن راهويه وابن المنذر والبيهقي.

وقد أخرجه البيهقي (7/ 69) - ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (7/ 339 - 338) - من طريق المصنِّف.

وأخرجه ابن شبة في"تاريخ المدينة" (3/ 708) عن أبي مطرف بن أبي الوزير، عن سفيان بن عيينة، به، من غير شك.

وأخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (18748) ، وفي"تفسيره" (2/ 112) - وعنه إسحاق بن راهويه في"مسنده"كما في"المطالب العالية" (3683) - عن ابن جريج، وأبو عبيد القاسم بن سلام في"فضائل القرآن" (ص 322) من طريق ابن لهيعة؛ كلاهما (ابن جريج، وابن لهيعة) عن عمرو بن دينار،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت