[قولُهُ تعالى: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) } ]
[2417] حدَّثنا (1) سعيدٌ، نا سفيانُ، عن أبي نَصرٍ (2) ، عن سالمِ أبي الجَعْدِ (3) ، قال: قال سَلمانُ (4) : إنّما الصلاةُ مِكيالٌ؛ فمَن
(1) قدَّمنا هذا الحديث على الذي بعده مراعاة لترتيب الآيات.
(2) هو: عبد الله بن عبد الرحمن، أبو نصر الضَّبِّي الكوفي، ثقة؛ وثقه الإمام أحمد، وقال أبو حاتم الرازي:"صالح". انظر:"التاريخ الكبير" (5/ 135 - 136) ، و"الجرح والتعديل" (5/ 96) ، و"المؤتلف والمختلف"للدارقطني (4/ 2207) ، و"تهذيب الكمال" (15/ 231 - 232) .
وقد جمع بعض العلماء بين عبد الله بن عبد الرحمن الضبي هذا وعبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد الأنصاري الذي يروي عن أنس، وروى عنه خالد بن عبيد، ويظهر أنه غيره، فالضَّبِّي متأخر الطبقة عن الأنصاري. وانظر:"لسان الميزان" (4/ 510 - 511) .
(3) تقدم في الحديث [133] أنه ثقة، يرسل كثيرًا. وذكر ابن المديني أنه لم يلق ابن مسعود ولا عائشة. وذكر أبو زرعة أن روايته عن عثمان وعلي مرسلة. وذكر أبو حاتم أنه لم يدرك عمرو بن عَبَسَةَ وثوبان. وجميع هؤلاء كانت وفاتهم بعد سلمان رضي الله عنه وعنهم، فإنه توفي سنة (33 هـ) فيما يترجح. وتوفي سالم بن أبي الجعد سنة (100 هـ) وقيل قبلها أبو بعدها بيسير. انظر:"تهذيب التهذيب" (3/ 374) ، و (4/ 121) . وانظر:"جامع التحصيل" (ص 179) ، و"تحفة التحصيل" (ص 120) .
(4) هو: الفارسي - رضي الله عنه -.
[2417] سنده ضعيف لأن رواية سالم بن أبي الجعد عن سلمان مرسلة - فيما يظهر مما تقدم - ولم نجد من صرح بسماعه منه - رضي الله عنه -، وقد رُوي هذا المتن عن سلمان - رضي الله عنه - مرفوعًا - كما سيأتي - ولا يصح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (15/ 289) للمصنِّف وابن أبي شيبة.
وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في"التهجد وقيام الليل" (464) عن عبيد الله بن عمر القواريري، والدولابي في"الكنى والأسماء" (1927) عن محمّد بن منصور الجوّاز؛ كلاهما عن سفيان بن عيينة، به.=