فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 1491

تَفسيرُ سُورةِ المُؤمِنِ

[قولُهُ تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) } ]

[1876] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ (1) ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، قال: كان أصحابُ عبدِ اللهِ (2) يقولون: الملائكةُ خيرٌ من ابنِ الكوَّاءِ (3) : {يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ} ؛ وابن الكوَّاءِ يَشْهَدُ عليكم بالكُفرِ.

قال (4) : وكانوا لا يَحجُبُونَ الاستغفارَ (5) عن أحدٍ من أهلِ القِبْلةِ.

(1) هو: محمد بن خازم الضرير.

(2) هو: ابن مسعود.

(3) هو: عبد الله بن الكواء، من رؤوس الخوارج. وانظر"لسان الميزان" (4/ 549) .

(4) يعني: إبراهيم، كما في الحديث [3247] ، ولم ترد هذه العبارة عند السيوطي.

[1876] سنده صحيح، وصححه ابن حزم في"المحلى" (5/ 171) . وسيكرره المصنِّف برقم [3247] .

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (13/ 132) لأبي عبيد وابن المنذر.

وذكره الثعلبي في"تفسيره" (8/ 267 - 268) عن الأعمش، به.

وقد أخرجه عبد الرزاق (6615) عن الثوري، وابن المقرئ في"معجمه" (610) من طريق أبي بكر بن عياش؛ كلاهما (الثوري، وأبو بكر بن عياش) عن مغيرة بن مقسم، عن إبراهيم؛ قال:"لم يكونوا يحجبون الصلاة على أحد من أهل القبلة". واللفظ للثوري. ومغيرة تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلس عن إبراهيم النخعي، ولم يصرح بالسماع.

(5) أي: أنهم يرودن الاستغفار لأهل القبلة؛ لأنهم ليسوا كفارًا، فذنوبهم مغفورة إذا شاء الله ذلك، وبمعناه رواية مغيرة عن إبراهيم:"لم يكونوا يحجبون الصلاة ..."إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت