[قولُهُ تعالى: { (6) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْكَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) } ]
[1178] حدَّثنا سعيدٌ، قال: سمعتُ فضيلًا (1) يقولُ: {لَئِنْ (2) شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ} : من طاعتي.
[قولُهُ تعالى: {وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} ]
[1179] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ؛ قال: نا مُغيرةُ (3) ، عن شِباكٍ (4) ، عن إبراهيمَ (5) ؛ في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} ؛ قال: [المُناكِبُ] (6) لِلْحَقِّ.
[1178] ، سنده صحيح.
(1) أي: فضيل بن عياض.
(2) في الأصل:"لان".
(3) هو: ابن مقسم، تقدم في الحديث [54] ، أنه ثقة متقن؛ إلا أنه يدلس عن إبراهيم النخعي.
(4) هو: شِبَاكٌ الضَّبِّي، تقدم في الحديث [927] أنه ثقة.
(5) هو: النخعي.
(6) في الأصل:"المباكث". والمثبت من"ذم الكلام وأهله"- إذ رواه من طريق المصنف؛ كما في التخريج - ومن"حلية الأولياء"وفيه:"المناكب عن الحق"، وفي موضعي"تفسير ابن جرير"وأحد موضعي"الدر المنثور":"الناكب عن الحق"، وفي الموضع الآخر:"مناكب عن الحق".
وأولى هذه الألفاظ بالصواب ما عند ابن جرير:"الناكب عن الحق"؛ يقال: نكب عن الشيء والطريق ينكب - كنصر وفرح - نَكْبًا ونَكَبًا ونكوبًا: عَدَل عنه، ونكَّبه: عدل عنه واعتزله، وتنكَّبَه: تجنبه. وهو معنى عَنَد عن الحق والطريق يعند - كنصر وضرب وكرم - عُنودًا: مال وعدل وتباعد. وهكذا فُسِّر في جُل كتب التفسير؛ بمعنى المباعدة للحق. والله أعلم. وانظر:"تاج العروس" (ن ك ب، ع ن د) .
[1179] سنده فيه المغيرة بن مقسم الضبي، وقد كان يدلس عن إبراهيم النخعي؛ =