فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 1491

الآيةِ: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ} ؛ قال: هي المُصيباتُ تُصيبُ الرَّجلَ،

= وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (14/ 516) للمصنِّف وحده، عن ابن مسعود. وعزاه في (14/ 515 - 516) لعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في"شعب الإيمان"، عن علقمة؛ قوله.

وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في"الرضا عن الله بقضائه" (7) عن علي بن الجعد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن علقمة؛ {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ} ؛ قال: هي المصيبة تصيب الرجل فيعلم أنها من عند الله، فيسلم لها ويرضى.

وأخرجه وكيع في"نسخته" (5) عن الأعمش، عن أبي ظبيان، قال: كنا نعرض المصاحف عند علقمة بن قيس، فمر بهذه الآية: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ... } قال: فسألناه عنها؟ فقال: هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من الله فيرضى ويسلم.

ومن طريق وكيع أخرجه ابن أبي داود في"المصاحف" (519) ، والثعلبي في"تفسيره" (9/ 329) ، والبيهقي (4/ 66) ، وفي"شعب الإيمان" (9503) .

وأخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 295) عن سفيان بن عيينة، والفريابي في"تفسيره"، وعبد بن حميد في"تفسيره"- كلاهما كما في"فتح الباري" (8/ 652) ، و"تغليق التعليق" (4/ 342) - وابن جرير في"تفسيره" (23/ 12 و 13) ؛ من طريق سفيان الثوري، وإسماعيل بن إسحاق القاضي في"أحكام القرآن" (386 و 387) من طريق عبد الله بن نمير وعلي بن مسهر، وابن جرير (23/ 12) من طريق أحمد بن بشير ويحيى بن عيسى؛ جميعهم (ابن عيينة، والثوري، وابن نمير، وابن مسهر، وأحمد، ويحيى) عن الأعمش، به.

وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره"- كما في"تفسير ابن كثير" (14/ 20) - من طريق الأعمش، به.

وعلقه البخاري في"صحيحه" (8/ 652 - فتح الباري) بصيغة الجزم، قال:"وقال علقمة، عن عبد الله: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} : هو الذي إذا أصابته مصيبة رضي وعرف أنها من الله."

قال الحافظ في"تغليق التعليق" (4/ 343) :"وقد رواه البرقانيُّ في مستخرجه على البخاري، ولفظه عن علقمة: قال: شهدنا عنده - يعني: عند عبد الله - عرض المصاحف، فأتى على هذه الآية: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} ؛ قال: هي المصيبات تُصيبُ الرجل، فيعلم أنها من عند الله، فيسلم ويرضى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت