إلى أمتِهِ ماريةَ القِبطيةِ فأصاب منها في بيتِ حفصةَ، وجاءتْ حفصةُ على تلك الحالِ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أتفعلُ هذا في بيتي وفي يومي؟! قال:"فَإِنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ، وَلَا تُخْبِرِي بِذَلِكَ أَحَدًا"، فانطلقتْ
= وفي سنده محمد بن عمر الواقدي وهو متروك كما تقدم في الحديث [995] .
ولم نعرف شيخه أبا حاتم.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (23/ 85) من طريق أبي معاذ الفضل بن خالد، عن عبيد بن سليمان الباهلي، عن الضحاك، نحوه.
وفي سنده أبو معاذ الفضل بن خالد النحوي المروزي، ذكره البخاري في"التاريخ الأوسط" (2/ 295) ، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (7/ 61 رقم 351) ، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في"الثقات" (9/ 5) ، فهو مجهول الحال.
وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (12/ رقم 12640) من طريق إبراهيم بن نائلة، عن إسماعيل بن عمرو البجلي، عن أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، عن أبي سنان، عن الضحاك، عن ابن عباس؛ نحوه. ورواية الضحاك عن ابن عباس مرسلة كما تقدم في الحديث [355] . وإسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي ضعفه الدارقطني في"الضعفاء والمتروكين" (87) .
وأخرجه ابن سعد في"الطبقات" (8/ 185) عن محمد بن عمر الواقدي، عن عمر بن عقبة، عن شعبة بن دينار مولى ابن عباس، عن ابن عباس. والواقدي تقدم في تخريج الحديث [995] أنه متروك.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (23/ 86) ، والبيهقي (7/ 352 - 353) ؛ من طريق عطية بن سعد العوفي، عن ابن عباس. وعطية تقدم في تخريج الحديث [454] أنه ضعيف. والسند إليه مسلسل بالضعفاء.
وأخرجه الفراء في"معاني القرآن" (3/ 165 - 166) ، والبلاذري في"أنساب الأشراف" (1/ 424) ، والدارقطني في"السنن" (4/ 153) ؛ من طريق محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح باذام، عن ابن عباس؛ نحوه، وفيه زيادة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أسرَّ إلى حفصة أن أبا بكر وعمر سيملكان من بعدي.
والكلبي تقدم في الحديث [1014] أنه متهم بالكذب، وحكم جمع من الأئمة على روايته عن أبي صالح باذام، عن ابن عباس بأنها موضوعة.
وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (11/ رقم 11130) عن محمد بن زكريا، عن عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل بن يونس، عن مسلم البطين، =