فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 1491

خيانةُ امرأةِ نوحٍ وامرأةِ لوطٍ أنها كانتْ تُخبِرُ بالضَّيفِ (1) . قال أبو عَوانةَ: إذا أتاه، وقال سُفْيانُ: إذا نزل (2) .

= وأخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (1/ 310) ، وابن جرير في"تفسيره" (23/ 111 و 112) ، وابن الأعرابي في"معجمه" (1385) ، والآجري في"ذم اللواط" (11) ، والحاكم في"المستدرك" (2/ 496) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (62/ 251) ؛ من طريق سفيان الثوري، وابن الأعرابي في"معجمه" (1385) ، وأبو العباس الأصم في الزيادة على"جزء سفيان بن عيينة رواية المروزي" (51) ، وابن عساكر (62/ 251) ؛ من طريق قيس بن الربيع؛ كلاهما (الثوري، وقيس) عن موسى بن أبي عائشة، به؛ مثل لفظ"الدر المنثور".

وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (23/ 112) عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر غندر، عن شعبة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سليمان بن قتة، قال: كانت خيانة امرأة لوط أنه كان يُسِرُّ ضيفه، وتدل عليه.

وأخرجه ابن جرير (23/ 112) ، والآجري في"ذم اللواط" (9) ، من طريق عطية بن سعد العوفي، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (50/ 318) من طريق عكرمة؛ كلاهما عن ابن عباس، نحوه.

(1) كذا جاء النص في الأصل، ومن الواضح أن فيه سقطًا، ولعله بسبب انتقال النظر. وأقرب ألفاظ المخرِّجين من لفظ المصنِّف هو: لفظ ابن أبي الدنيا ونصُّه:"... ابن عبَّاس يقول في قوله: {فَخَانَتَاهُمَا} ؛ قال: لم يكن زنًا، ولكن امرأة نوح كانت تخبر أنه مجنون، وامرأة لوط تخبر بالضَّيف إذا نزل". وبناء عليه يكون صواب لفظ المصنِّف - فيما يظهر:"عن ابن عبَّاس قال: لم يكن خيانة امرأة نوح وامرأة لوطٍ [زنًى، وإنما خيانةُ امرأةِ نوح أنها كانت تخبرُ أنه مجنون، وامرأةِ لوطٍ] أنها كانت تخبر بالضيف إذا نزل". هذا لفظ سفيان، وقال أبو عوانة:"إذا أتاه"بدل:"إذا نزل". والشاهد أن ما بين المعقوفين سقط بسبب انتقال النظر؛ من قوله:"وامرأة لوط"في الموضع الأول إلى الموضع الثاني.

(2) كذا قال المصنِّف، والذي وجدناه عند من ذكر رواية أبي عوانة أن لفظه:"إذا نزل"؛ كما في رواية ابن أبي الدنيا المذكورة في التعليق السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت