فهرس الكتاب

الصفحة 1262 من 1491

أهلُها. {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (5) } ؛ قالَ: أَتَى عليها أمرُ اللهِ، {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (7) } ؛ قالَ: كلُّ رَجُلٍ مع صاحبِ عَمَلِهِ (1) .

وزاد أبو الأَحْوصِ: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ (2) سُئِلَتْ (8) } ؛ قالَ: كانتِ العربُ من أفعلِ الناسِ لذلكَ.

[2400] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو الأَحْوَصِ، عن سَعِيدِ بنِ مسروقٍ، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قال: نُرَى أنَّ حَشْرَ الوحوشِ: موتُها.

= (2/ 42) ، و"النهاية" (3/ 27) ، و"تاج العروس" (ص ر ر، ص ر ي) .

(1) أي: يُقرن بين الرجل الصالح مع الصالح في الجنة، ويُقرن بين الرجل السوء مع السوء في النار، كما سيأتي في الأثر [2402] ، أو يُقرن بين الروح والجسد، كما سيأتي في الأثر [2403] .

(2) رسمت في الأصل:"المودة".

[2400] سنده صحيح.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (15/ 263) للمصنِّف والفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر والحاكم وابن مردويه، من طريق عكرمة، عن ابن عباس؛ في قوله تعالى: {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (5) } ؛ قال: حشر البهائم موتها، وحشر كل شيء الموت، غير الجن والإنس، فإنهما يوافيان يوم القيامة.

وقد أخرجه الفراء في"معاني القرآن" (3/ 239) عن أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن عكرمة، قوله، ولم يذكر ابن عباس.

وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (9/ 234 - 235) من طريق إسرائيل بن يونس، و (24/ 136) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (7261 و 10400) ، والثعلبي في"تفسيره" (10/ 137) ؛ من طريق سفيان الثوري، وأبو الطيب اللغوي في"الأضواء في كلام العرب" (ص 141) من طريق قيس بن الربيع؛ جميعهم (إسرائيل، والثوري، وقيس) عن سعيد بن مسروق، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قال: حشرها موتها. وجاء قول ابن عباس في رواية إسرائيل في تفسير قوله تعالى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ... (38) } [الأنعام: 38] ، وعند ابن أبي حاتم في الموضع الأول في تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) } ، وفي الموضع الثاني في تفسير قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ} [يونس: 45] - وتُقرأ أيضًا {يَحْشُرُهُمْ} - وزاد الثعلبي: وقال ابن عباس: حشر كل شيء الموت، غير=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت