فهرس الكتاب
[2451] حدَّثنا سعيدٌ، نا جَريرٌ (1) ، عن منصورٍ (2) ، عن رجلٍ، عن مجاهدٍ؛ قال: الشَّفْعُ: الخَلْقُ، وَالوَتْرُ: اللهُ الواحدُ.
= يعتبر به"."
وقال غيره: اسمه رجاء بن الحارث، روى عن مجاهد وغيره، وروى عنه يحيى بن المتوكل ومروان بن معاوية وأبو نعيم الفضل بن دكين وأبو أحمد الزبيري وآخرون. واختلفت في الرواية عن ابن معين؛ فروى ابن أبي مريم عنه قال:"أبو سعيد ليس به بأس"، وروى غيره عن ابن معين تضعيفه، وقال ابن عدي:"مقدار ما يرويه غير محفوظ".
ترجمته في:"الكنى"للبخاري (ص 35) ، و"الجرح والتعديل" (3/ 501) ، و"الكامل" (7/ 299) ، و"سؤالات البرقاني" (ص 152 رقم 569/ طبعة دار الفاروق) ، و"تاريخ الإسلام" (3/ 1020 - 1021/ تحقيق بشار عواد) ، و"ميزان الاعتدال" (4/ 535) ، و"لسان الميزان" (9/ 77 - 78) .
وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره"- كما في"تفسير ابن كثير" (14/ 339) - من طريق النعمان بن عبد السلام، والثعلبي في"تفسيره" (10/ 192 - 193) ، والواحدي في"تفسيره" (4/ 480) ؛ من طريق مروان بن معاوية الفزاري؛ كلاهما (النعمان، ومروان) عن أبي سعيد بن عوذ [وقد تصحف في هذه المصادر الثلاثة إلى: عوف] ، قال: سمعت عبد الله بن الزبير، بنحوه هكذا ليس فيه ذكر لمحمّد بن المرتفع.
(1) هو: ابن عبد الحميد، تقدم في الحديث [10] أنه ثقة.
(2) هو: ابن المعتمر، تقدم في الحديث [10] أنه ثقة ثبَت.
[2451] سنده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن مجاهد، وهو صحيح عن مجاهد، وقد علقه البخاري في"صحيحه"بصيغة الجزم؛ كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (15/ 404) للمصنِّف والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم؛ عن مجاهد: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) } ؛ قال: كلُّ خَلْقِ اللّهِ شفعٌ؛ السماء والأرض، والبر والبحر، والإنس والجن، والشمس والقمر، ونحو هذا شفع، والوتر: اللهُ وحده.
وقد أخرجه الواحدي في"الوسيط" (4/ 479) من طريق موسى بن بحر، عن عَبِيدة بن حُميدٍ، عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد، به. وزاد في آخره:"الصمد".=