قال: إذا ذُكِرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ذُكِرَ مَعَه؛ أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.
[قولُهُ تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) } ]
[2488] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو شِهابٍ عبدُ ربِّه بنُ نافعٍ (1) ، عن أبي حمزةَ الأعورِ (2) ، عن إبراهيمَ (3) ، عن عَلْقمةَ والأسودِ، عن ابنِ مسعودٍ؛ قال: لو كان العُسرُ في جُحْرٍ لَتَبِعَهُ اليُسرُ حتى يَدخلَ
= وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (15/ 498) للمصنِّف وابن المنذر وابن عساكر.
(1) تقدَّم في الحديث [7] أنه صدوق.
(2) هو: ميمون القصاب الكوفي الراعي، تقدَّم في تخريج الحديث [672] أنه ضعيف.
(3) هو: النخعي.
[2488] سنده ضعيف، لحال أبي حمزة الأعور.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (15/ 502) للمصنِّف وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في"الصبر"وابن المنذر والبيهقي في"شعب الإيمان".
وعزاه أيضًا في الموضع نفسه للطبراني وابن مردويه؛ عن ابن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وضعَّف سنده.
وعزاه الحافظ في"فتح الباري" (8/ 712) للمصنِّف وعبد الرزاق، من حديث ابن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره، ثم قال:"وإسناده ضعيف". كذا جاء في"فتح الباري"عن ابن مسعود، مرفوعًا، والذي عند المصنِّف وعبد الرزاق إنما هو موقوف من قول ابن مسعود.
وقد أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 380 - 381) عن جعفر بن سليمان الضُّبَعي، عن ميمون أبي حمزة الأعور، عن إبراهيم النخعي، عن ابن مسعود، به، ولم يذكر علقمة والأسود في إسناده.
وأخرجه الثعلبي في"تفسيره" (10/ 233) من طريق قطن بن نسير - في المطبوع: بشير - عن جعفر بن سليمان، عن رجل، عن إبراهيم النخعي،=