[2556] حدَّثنا (1) سعيدٌ، نا فَرَجُ بنُ فَضَالةَ (2) ، عن عُروةَ بنِ رُويمٍ (3) : أنَّ عيسى بنَ مريمَ دعا ربَّه أن يُرِيَهُ موضعَ الشَّيطانِ من قلبِ ابنِ آدمَ، فجُلِّي له، فإذا رأسُهُ مثلُ رأسِ الحيَّةِ، واضعٌ رأسَهُ على ثَمَرةِ القلبِ، فإذا ذكرَ العبدُ ربَّه خَنَسَ، وإذا لم يذكرْ وَضَعَ رأسَهُ على ثمرةِ قلبِهِ، فمنَّاه وحدَّثَه؛ قال الله تعالى: {مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ... } ؛ إلى آخرِ الآيةِ (4) .
(1) في الأصل جاء الحديث المتقدِّم برقم [2551] قبل هذا الحديث، فقدمناه هناك مراعاة لترتيب السور.
(2) تقدم في الحديث [19] أنه ضعيف.
(3) تقدم في الحديث [1257] أنه ثقة يرسل كثيرًا.
[2556] سنده ضعيف، لحال فرج بن فضالة، ولم يذكر عروة بن رويم عمن أخذه.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (15/ 808 - 809) للمصنِّف وابن أبي الدنيا وابن المنذر، وفي بعض النسخ ابن أبي داود بدلًا من ابن أبي الدنيا، ولعله الصواب؛ كما سيأتي.
وعزاه الحافظ في"فتح الباري" (8/ 742) للمصنِّف.
وقد أخرجه ابن أبي داود في"كتاب الشريعة"- كما في"آكام المرجان"للشبلي (ص 221) ، وفتح الباري (6/ 563) - من طريق أبي داود سليمان بن داود الطيالسي، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (6/ 123) من طريق محمد بن بكار، كلاهما عن فرج بن فضالة، به.
وهو في"تفسير مجاهد" (2108) من طريق آدم بن أبي إياس، عن فرج، به.
(4) كذا في الأصل. والمراد آخر السورة.