[1310] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ، عن أبي صالحٍ (1) ، قال: الرُّوحُ كَهيئةِ الإنسانِ ولَيسُوا بناسٍ.
[قولُهُ تعالى: {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91) } ]
[1311] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ؛ قال: نا مُغيرةُ، عن إبراهيمَ؛ أنه كان يقرأُ: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ
= والصفات" (779) - من طريق آدم بن أبي إياس عن هشيم، به."
وأخرجه أبو الشيخ في"العظمة" (404) من طريق يحيى بن الضريس، عن هشيم، به.
وذكر الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (8/ 402) أن ابن إسحاق أخرج هذا الحديث في"تفسيره"بسند صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 344) عن معمر، عن قتادة، عن ابن عباس قال:"هم على صور بني آدم"، وقتادة عن ابن عباس مرسل.
(1) هو: باذام، تقدم في الحديث [1014] أنه ضعيف.
[1310] سنده صحيح إلى أبي صالح باذام، ولكنه لم يذكر عمن أخذه، وقد ذكر الذهبي في"ميزان الاعتدال" (1/ 296 رقم 1121) عن إسماعيل بن أبي خالد، أنه قال: كان أبو صالح يكذب، فما سألته عن شيء إلا فسره لي.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (15/ 211) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والبيهقي في"الأسماء والصفات".
وقد أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 344) ، وابن جرير في"تفسيره" (24/ 48) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (413) ؛ من طريق سفيان الثوري، وابن جرير (24/ 49) من طريق المعتمر بن سليمان، وأبو بكر الأنباري في"الزاهر في معاني كلمات الناس" (2/ 375) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات" (782) ؛ من طريق أبي معاوية محمد بن خازم؛ جميعهم (الثوري، ومعتمر، وأبو معاوية) عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
[1311] سنده ضعيف؛ لما تقدم في الحديث [54] من أن مغيرة بن مقسم الضبي يدلس عن إبراهيم النخعي.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (9/ 446) لابن جرير وحده، مع أن =