فهرس الكتاب

الصفحة 1486 من 1491

وَجُونا (1) بكتابِ اللهِ. فقال عِمرانُ: إنَّك أحمقُ! أتجدُ في كِتابِ اللهِ الصلاةَ مفسَّرةً؟! أتجدُ في كتابِ اللهِ الصِّيامَ مُفسَّرًا؟! إنَّ القرآنَ أَحْكَمَ ذلك، والسُّنةُ تُفسِّر ذلك.

[2563] حدَّثنا سعيدٌ، نا عيسى بنُ يونسَ (2) ، نا الأوزاعيُّ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ (3) ؛ قال: السُّنةُ قاضيةٌ على الكتابِ، وليس الكتابُ

= قال الذهبي في"إثبات الشفاعة" (ص 31) :"وصرد هذا لا يكاد يعرف، روى له أبو داود في"سننه"، وحبيب بن أبي فضالة لا أعرفه". وقال عن كل منهما الحافظ في"التقريب":"مقبول".

(1) كذا في الأصل:"وجونا". وفي"ذم الكلام"في نسختين منه:"وجيئونا"؛ وهو الجادة، وفي إحدى نسخه - كما ذكر محققه:"حيونا"، وفي أخرى:"وأحيونا". وفي"أدب الإملاء":"وحدثونا".

وما في الأصل إن لم يكن مصحفًا، فإنه يخرج على أن أصله:"وجيئونا"، ثم حذفت الهمزة، فالتقت الياء ساكنة مع الواو ساكنة فحذفت الياء؛ لأن الواو ضمير، ثم ضمت الجيم لأجل الواو. فصارت:"وَجُونا". ومما حذفت فيه الهمزة قوله تعالى: {إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} [البقرة: 14] ؛ في قراءة أبي جعفر.

وانظر:"البحر المحيط" (1/ 202) ، و"معجم القراءات"للخطيب (1/ 48) .

(2) تقدم في الحديث [249] أنه ثقة مأمون.

(3) هو: الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي، تقدم في تخريج الحديث [836] أنه ثقة ثبت.

[2563] سنده صحيح.

وقد نقله ابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله" (2353) ، والقرطبي في"تفسيره" (1/ 67) ؛ عن المصنِّف.

وعزاه السيوطي في"الحاوي" (1/ 295) للمصنِّف.

وقد أخرجه ابن شاهين في"شرح مذاهب أهل السنة" (48) ، والهروي في"ذم الكلام وأهله" (219) ؛ من طريق المصنِّف.

وأخرجه محمد بن نصر المروزي في"السنة" (105) عن إسحاق بن راهويه، والحازمي في"الاعتبار" (ص 25) من طريق إسماعيل بن سعيد الكسائي؛ كلاهما عن عيسى بن يونس، به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت