فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 1491

الصَّالِحَاتِ". قيل: وما هُنَّ يا رسولَ اللهِ؟ قال:" [المِلَّةُ] (1) ". قيل: وما هنَّ (2) ؟ قال:"التَّكْبيرُ، والتَّهْلِيلُ، والتَّسْبِيحُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ"."

= وقد أخرجه أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي - كما في"الأمالي المطلقة"لابن حجر (ص 223) - والطبراني في"الدعاء" (1697) ؛ من طريق أصبغ بن الفرج، والنسائي في"عمل اليوم والليلة"- كما في"تحفة الأشراف" (3/ 362 رقم 4066) - عن أبي الطاهر بن السرح، وابن جرير في"تفسيره" (15/ 279) عن يونس بن عبد الأعلى، وابن حبان (840) ، وابن حجر في"الأمالي المطلقة" (ص 222 - 223) ؛ من طريق حرملة بن يحيى، والطبراني في"الدعاء" (1697) من طريق أحمد بن صالح، والحاكم في"المستدرك" (1/ 512) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (597) ؛ من طريق أحمد بن عيسى المصري؛ جميعهم (أصبغ، وأبو الطاهر، ويونس، وحرملة، وأحمد بن صالح، وأحمد بن عيسى) عن عبد الله بن وهب، به.

وأخرجه أحمد (3/ 75 رقم 11713) ، وأبو يعلى (1384) ، والطبراني في"الدعاء" (1696) ، والبغوي في"شرح السنة" (1282) ؛ من طريق عبد الله بن لهيعة، عن دراج أبي السمح، به.

وللحديث شواهد عن عدد من الصحابة، منهم النعمان بن بشير كما سيأتي في الحديث التالي، وانظر:"سلسلة الأحاديث الصحيحة"للشيخ الألباني - رحمه الله - (3264) .

(1) تشبه في الأصل:"المسلمة"، وما أثبتناه من"تفسير الطبري"و"مسند أحمد"، و"المستدرك". وعليه شرح السندي في حاشيته على"مسند أحمد"؛ قال:"الملة؛ قيل: هي لغةً: ما شرع الله لعباده على ألسنة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وتستعمل في جملة الشرائع لا في آحادها، فالمراد ههنا: المبالغة بأن هذه الكلمات كأنها تمام الدين، أو المراد: كلمات الملة أو أذكارها، على تقدير المضاف؛ يعني أنها أذكار لها اختصاص بالدين لا يعرفها إلا أصحاب الدين، ولا يخفى أن مَن رسخت معرفة هذه الكلمات في قلبه على وجهها فهو في الدين من الراسخين، والله تعالى أعلم". اهـ.

(2) يمكن أن تقرأ أيضًا:"هي"، إلا أن الياء غير منقوطة، وفوقها ما يشبه نقطة النون. وعند الطبري:"وما هي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت