= (710) ، وذكره ابن حبان في"الثقات" (7/ 228) وقال:"يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه". وقال في"مشاهير علماء الأمصار" (ص 155) :"وقعت المناكير في حديثه من رواية ابنه عنه، وهو في نفسه صدوق اللهجة". وقال في"المجروحين" (3/ 114) في ترجمة يحيى بن عمرو بن مالك النكري:"كان منكر الرواية عن أبيه، ويحتمل أن يكون السبب في ذلك منه أو من أبيه أو منهما معًا، ولا نستحلّ أن يطلق الجرح على مسلم قبل الاتضاح، بل الواجب تنكُّب كل رواية يرويها عن أبيه لما فيها من مخالفة الثقات والموجود من الأشياء المعضلات، فيكون هو وأبوه جميعًا متروكين من غير أن يطلق وضعها على أحدهما ولا يقربهما من ذلك؛ لأن هذا شيء قريب من الشبهة، وهذا حكم جماعة ذكرناهم في هذا الكتاب جَبُنَّا عن إطلاق القدح فيهم لهذه العلة، على أن حماد بن زيد كان يرمي يحيى بن عمرو بن مالك بالكذب".
وقد ترجم ابن حبان في"الثقات"أيضًا (8/ 487) لعمرو بن مالك النُّكْري، وتكلم فيه كما سيأتي، وهو شخص آخر متأخر عنه.
وذكره ابن خلفون في"الثقات"؛ كما نقله مغلطاي في"الإكمال" (10/ 251) . وقال الذهبي في"تاريخ الإسلام" (8/ 194) :"صدوق". وقال في"الكاشف" (2/ 87) :"وثق". وقال في"تلخيص كتاب الموضوعات" (ص 191) :"لين". وذكره في"الميزان" (3/ 286) ، وفي"المغني" (2/ 488 - 489) مع عمرو بن مالك الجنبي، موازنًا بينهما وبين عمرو بن مالك الراسبي - وهو ضعيف - فقال عنهما:"ثقتان".
وقال عبد اللّه بن أحمد بن حنبل في"مسائله" (1/ 89) :"سمعت أبي يقول: لم تثبت عندي صلاة التسبيح، وقد اختلفوا في إسناده؛ لم يثبت عندي، وكأنه ضعف عمرو بن مالك النُّكري [في الأصل: البكري] ". وقال الحافظ ابن حجر في"مجلس من أمالي الأذكار" (ص 83 - 84) - في كلامه على صلاة التسبيح:"وقال علي بن سعيد سألت أحمد بن حنبل صلاة التسبيح؟ فقال: ما يصح فيها عندي شيء، فقلت: حديث عبد اللّه بن عمرو؟ قال: كلٌّ يروي عن عمرو بن مالك - يعني: فيه مقال - فقلت: قد رواه المستمر بن الريان عن أبي الجوزاء، قال: من حدَّثك؟ قلت: مسلم - يعني: ابن إبراهيم - فقال: المستمر شيخ ثقة، وكأنه أعجبه .. فكأن أحمد لم يبلغه ذلك الحديث أوَّلًا إلا من رواية عمرو بن مالك - وهو النُّكْري - فلما بلغه متابعة المستمر أعجبه، فظاهره أنه رجع="