فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 1491

فَكَبَّروا وحَمِدوا اللهَ، ثم قال:"إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ"، فَكَبَّروا وحَمِدوا اللهَ، فقال:"مِن يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفٌ، وَمِنْكُمْ وَاحِدٌ؛ وَهَلْ أَنْتُمْ فِي الأُمَمِ إِلَّا كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَبْيَضِ، أَوْ كالشَّعَرَةِ البَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ؟!".

[1462] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن عَمْرِو بنِ دِينارٍ، عن عُبيدِ بنِ عُميرٍ؛ قال: ما المُسلمون يومئذٍ في جميعِ الكُفَّارِ إلا كالشَّعَرةِ البيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعَرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأَبيضِ.

[1463] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ زكريَّا (1) ، عن مُوسى (2)

[1462] سنده صحيح عن عبيد بن عمير، والظاهر أنه أخذه من الحديث السابق وما في معناه. وقد أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 32) عن سفيان بن عيينة، به، ولفظه: ما جموع المسلمين يوم القيامة في جموع الكفار إلا كالرقمة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالرقمة السوداء في جلد الثور الأبيض.

(1) هو: إسماعيل بن زكريا بن مرة الخُلْقاني - بضم المعجمة، وسكون اللام، بعدها قاف - أبو زياد الكوفي، تقدم في الحديث [81] أنه صدوق.

(2) هو: ابن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرحمن الجهني، أبو سلمة، ويقال: أبو عبد الله الكوفي، مات سنة أربع وأربعين ومئة، وهو ثقة، وثقه يحيى بن سعيد القطان وأحمد وابن معين والعجلي وأبو حاتم والنسائي.

وانظر:"التاريخ الكبير" (7/ 288) ، و"الجرح والتعديل" (8/ 149) ، و"الثقات"لابن حبان (7/ 449) ، و"تهذيب الكمال" (29/ 95 - 97) .

[1463] سنده ضعيف؛ لإرساله. وقد جاء بسند صحيح عن بريدة بن الحصيب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أحمد (5/ 347 و 355 و 361 رقم 22940 و 23002 و 23061) ، والترمذي (2546) ، وابن ماجه (4289) . قال الترمذي:"هذا حديث حسن". وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (2526) .

وقد أخرجه ابن المبارك في"الزهد" (379/ رواية نعيم بن حماد) عن موسى الجهني، به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت