فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 1491

عن أبي مالكٍ؛ في قولِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ} ؛ قال: كانوا يَهْجُرون ما لا يَرْضى اللّهُ من القولِ (1) .

[1520] حدَّثنا سعيدٌ (2) ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ (3) ، عن عبدِ الأعلى الثَّعلبيِّ (4) ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ؛ في قولِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ} (5) ؛ قال: كانت قريشٌ تسمُرُ حولَ البيتِ، وتفتخرُ به، ولا تطوفُ به.

(1) أي: يقولون فيه ما لا يرضي بهِ اللهُ من الفحش والهُجْر وغير الحق؛ من هَجَر المريض: إذا هَذَى. وقيل: تهجرون القرآن أو النبي - صلى الله عليه وسلم - أو الحرم، من الهجرة، أي: أعرضوا عنه. وفي الآية الكريمة قراءات وأقوال أخرى.

انظر:"تفسير الطبري" (17/ 80 - 86) ، و"تفسير القرطبي" (15/ 64 - 70) ، و"معجم القراءات"للخطيب (6/ 190 - 191) .

(2) هذا الحديث في الأصل متأخر عن الحديث التالي، فقدمناه لترتيب الآيات.

(3) هو: سلَّام بن سليم.

(4) هو: عبد الأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي، تقدم في الحديث [1137] أنه ضعيف.

[1520] سنده ضعيف؛ لضعف عبد الأعلى الثعلبي.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 607) للمصنف وابن أبي حاتم.

وقد أخرجه النسائي في"الكبرى" (11288) ، والحاكم في"المستدرك" (2/ 394) ؛ من طريق إسرائيل بن يونس، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ قال: إنما كُرِه السَّمرُ حين نزلت هذه الآية: {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ} ؛ فقال: مستكبرين بالبيت، يقولون: نحن أهله، {سَامِرًا} قال: كانوا يتكبرون ويسمرون فيه، ولا يعمرونه، ويهجرونه.

(5) لم تضبط كلمة"تهجرون"في الأصل. ويقرأ سعيد بن جبير وغيره"تُهْجرون"بضم التاء الفوقية وكسر الجيم؛ من أَهجر: إذا أفحش في القول.

وخلاف سعيد هنا في قراءة"تهجرون"غير مقصود؛ لأن المصنف ساقه لتفسير"سَامِرًا"، ولم نقف على خلاف لسعيد بن جبير في قراءة"سَامِرًا".

وانطر:"تفسير الطبري" (17/ 81 - 83) ، و"معجم القراءات"للخطيب (6/ 190) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت