فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 1491

كعب (1) ، قال: لأهلِ النارِ خمسُ دَعَواتٍ، يُجِيبُهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ في أربعٍ (2) ، فإذا كانتِ الخامسةُ لم يتكلَّموا بعدَها أبدًا (3) :

يقولون: {رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ} , فيُجيبُهمُ اللهُ سبحانَه: {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ} (4) .

ثم يقولون: {رَبَّنَا (5) أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ} (6) ، فيُجيبُهمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ

= وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 626) للمصنف وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في"البعث".

وعزاه ابن رجب في"التخويف من النار" (ص 150) لآدم بن أبي إياس، وابن أبي حاتم.

وقد أخرجه البيهقي في"الأسماء والصفات" (482) ، وفي"البعث والنشور" (660) من طريق المصنِّف.

وأخرجه ابن جرير في ا"تفسيره" (17/ 119 - 121) من طريق الحجاج بن محمد المصيصي، عن أبي معشر، به.

وأخرجه ابن أبي الدنيا في"صفة النار" (251) ، وابن جرير في"تفسيره" (13/ 119 - 121) ؛ من طريق الحكم المكي، عن عمر بن أبي ليلى، عن محمد بن كعب. وهذا سنده ضعيف؛ الحكم وعمر مجهولان؛ كما قال أبو حاتم الرازي. انظر:"الجرح والتعديل" (3/ 131) ، و (6/ 131) .

(1) هو: محمد بن كعب بن سليم بن أسد، أبو حمزة القرظي المدني، تقدم في الحديث [77] أنه ثقة عالم.

(2) في الأصل:"فيها في أربع". ثم ضرب على قوله:"فيها".

(3) يعني: فإذا كانت الإجابة الخامسة من الله لهم لم يتكلموا بعدها؛ كما سيأتي آخر الحديث.

(4) الآيتان: (11 و 12) من سورة غافر.

(5) كتب في الأصل بعدها:"ارجعنا"، ثم ضرب عليها.

(6) الآية (12) من سورة السجدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت