فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 1491

حَفْصٍ (1) المَدينيَّ (2) يقولُ: إنَّه سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ في قولِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} ؛ قال: بعدَ الفجرِ قبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ.

[قولُهُ تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا (55) } ]

[1637] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالد (3) ، عن ليثٍ، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا} ؛ قال: مُعِينًا للشَّيطانِ على معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ.

= وعطية بن سعد العوفي، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (15210) من طريق علي بن أبي طلحة؛ كلاهما (علي، وعطية) عن ابن عباس.

وعلقه البخاري في"صحيحه"في كتاب التفسير، تفسير سورة الفرقان، قال: قال ابن عباس: {مَدَّ الظِّلَّ} : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.

(1) كذا في الأصل:"عمرو ابا حفص"، والجادة:"عَمْرًا أبا حفص". وما في الأصل يوجه على أنه حذفت الألف التي تعوّض عن تنوين النصب على لغة ربيعة، المتقدم التعليق عليها في الحديث [1279] ، ولزم من ذلك إبقاء واو"عَمْرو"للفرق بينه وبين"عُمر". والله أعلم.

ووقع في"تفسير ابن أبي حاتم":"أنه سمع أبا حفص".

(2) روى ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (9/ 360) عن يحيى بن معين، أنه قال:"أبو حفص المديني ليس به بأس". وذكره البخاري في"الكنى" (ص 25) ؛ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

(3) هو: خالد بن عبد الله الواسطي، تقدم في الحديث [18] أنه ثقة ثبت.

[1637] سنده فيه ليث بن أبي سليم، وقد تقدم في الحديث [9] أنه صدوق، اختلط جدًّا فلم يتميز حديثه فتُرِك، إلا أنه لم ينفرد به؛ فقد توبع، كما سيأتي، وكما في الأثر التالي؛ فالأثر صحيح عن مجاهد.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 196) للمصنِّف والفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت