[1660] حدَّثنا سعيد، قال: نا أبو الأَحْوَصِ، عن سِماكٍ (1) ، عن عِكْرمةَ؛ قال: هو الرُّطَبُ اللَّيِّنُ.
[قولُهُ تعالى: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) } ]
[1661] حدَّثنا سعيدٌ، نا خَلفُ بنُ خَلِيفةَ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ (2) ، عن أبي صالحٍ (3) ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ} ؛ قال: حاذِقينَ بِنَحْتِها.
= في"تفسيره" (7/ 176) من طريق وكيع؛ كلاهما عن أبي الأحوص، به.
وذكره ابن كثير في"تفسيره" (10/ 362) عن أبي إسحاق، عن أبي العلاء.
وقال النحاس في"معاني القرآن" (5/ 95 - 96) :"وروى إسحاق، عن بريد؛ {وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ} ؛ قال: منه ما قد أرطب، ومنه مذنب". كذا وقع عنده:"إسحاق، عن بريد"ونقل القرطبي في"تفسيره" (16/ 63) هذا النص عن النحاس وفيه:"وروى أبو إسحاق عن يزيد ..."فذكره، وهذا الموافق لما ذكره ابن المديني وابن معين والذهبي وابن حجر كما تقدم، والله أعلم.
(1) هو: سماك بن حرب أبو المغيرة الكوفي، تقدم في الحديث [1011] أنه صدوق، لكن روايته عن عكرمة خاصة مضطربة، فيما يرويه عن ابن عباس مرفوعًا.
[1660] سنده حسن؛ لحال سماك، وما يخشى من رواية سماك عن عكرمة إنما هو فيما يرفعه عن ابن عباس.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 285) للمصنِّف وابن جرير وابن أبى حاتم.
وقد أخرجه ابن جرير في"تفسيره" (17/ 620) عن هناد بن السري، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (15844) من طريق الحسن بن الربيع؛ كلاهما عن أبي الأحوص، به.
(2) تقدم في الحديث [29] أنه ثقة.
(3) هو: باذام مولى أم هانئ، تقدم في الحديث [1014] أنه ضعيف، وتقدم في الحديث [1310] أن إسماعيل بن أبي خالد قال: كان أبو صالح يكذب، فما سألته عن شيء إلا فسره لي.
[1661] سنده فيه خلف بن خليفة، وقد تقدم في الحديث [76] أنه صدوق إلا أنه =