قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا (1) .
="هذا الحرف يعرف بفضيل بن مرزوق، عن عطية، عن ابن عمر". وقال عن عبد الجبار بن نافع:"مجهول بنقل الحديث عن أيوب بن موسى، لا يقيم الحديث، حديثه غير محفوظ".
وأخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (9370) ، وفي"المعجم الصغير" (1128) ، وابن عدي في"الكامل" (3/ 310) ، والأزهري في"تهذيب اللغة" (1/ 482) ، وابن مردويه في"تفسيره"- كما في"تخريج الأحاديث والآثار"للزيلعي (3/ 62) - وتمام في"فوائده" (1835) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (13/ 192) ، وابن الباذش في"الإقناع في القراءات السبع" (1/ 584) ، من طريق سلام بن سليمان أبي العباس المدائني، عن أبي عمرو بن العلاء، عن نافع، عن ابن عمر. قال ابن عدي عن سلام بن سليمان المدائني:"هو عندي منكر الحديث"، وقال الحافظ ابن حجر في"التقريب":"ضعيف".
قال أحمد بن صالح - كما في"تاريخ أسماء الضعفاء والمتروكين"لابن شاهين (ص 155) :"هذا الحديث ليس له عندي أصل، ولا هو بصحيح عندي، في نفسي من هذا الحديث شيء، والنبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرخص في هذه الأحرف يقول:"نزل القرآن على سبعة أحرف"، و {ضَعْفٍ} من كلام العرب".
(1) ضَبط في الأصل كلمتي"ضعف"الأوليين بضم الضاد، ولم يضبط"ضعف"الثالثة. وقراءة الكلمات الثلاث بضم الضاد، هي قراءة ابن عمر وجمهور القراء وأكثر العشرة، والضم فيها لغة قريش.
وقرأ عاصم وحمزة - من العشرة - وعبد الله والأعمش وأبو رجاء بالفتح في الثلاث، وهو لغة تميم. واختلف على حفص، فرَوى الفتح عن عاصم، ورُوي عنه أنه اختار الضم، لهذا الحديث المروي عن ابن عمر، قال ابن الجزري:"ورُوينا عنه من طرق أنه قال:"ما خالفت عاصمًا في شيء من القرآن إلا في هذا الحرف"، وقد صح عنه (أي: عن حفص) الفتح والضم جميعًا ... وبالوجهين قرأتُ له وبهما آخذُ". اهـ.
وانظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص 508) ، و"تفسير القرطبي" (16/ 450) ، و"البحر المحيط" (7/ 157) ، و"النشر" (2/ 345 - 346) ، و"إتحاف فضلاء البشر" (2/ 359 - 360) ، و"معجم القراءات"للخطيب (7/ 175 - 177) .