= وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 655) للمصنِّف وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في"شعب الإيمان".
وقد أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (4183) من طريق المصنِّف.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (18/ 567) عن عبد الله بن محمد الزهري، و (18/ 568) عن سفيان بن وكيع؛ كلاهما عن ابن عيينة، به.
وأخرجه سفيان الثوري في"تفسيره" (769) عن حميد الأعوج، به. ومن طريق سفيان أخرجه ابن جرير في"تفسيره" (18/ 567 - 568) ، والطبراني في"الدعاء" (1585) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات" (207) .
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (18/ 567) عن أحمد بن يوسف الثعلبي، عن أبي عبيد القاسم بن سلام، عن حجاج بن محمد المصيصي، عن مستور بن عباد الهُنائي، عن حميد الأعوج، عن مجاهد، عن ابن عباس؛ أنه قرأها: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَةً ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} وفسَّرها: الإسلام.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في"الشكر" (94) ، وابن جرير في"تفسيره" (18/ 567) ؛ من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله.
وأخرجه أبو الشيخ في"طبقات المحدثين بأصبهان" (4/ 138) - وعنه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 294) - من طريق عبد القدوس بن حبيب الشامي، عن مجاهد؛ في قوله تعالى: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} ؛ قال: أما الظاهرة فالإسلام والرزق، وأما الباطنة فما ستر من العيوب والذنوب.
وعبد القدوس بن حبيب متروك الحديث، قال عمرو بن علي الفلاس:"أجمع أهل العلم على ترك حديثه".
انظر:"التاريخ الكبير" (6/ 119) ، و"الضعفاء"للنسائي (ص 69) ، و"الجرح والتعديل" (6/ 55) ، و"الضعفاء الكبير"للعقيلي (3/ 96) ، و"المجروحين"لابن حبان (2/ 131) ، و"الكامل"لابن عدي (5/ 342) .