عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} ؛ قال: في غيرِ [إسرافٍ] (1) ولا تَقْتِيرٍ.
[1769] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عَتَّابُ بنُ بَشيرٍ (2) ، قال: نا خُصَيفٌ (3) ، عن عِكْرمةَ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ (4) لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} ؛ [قال: إنَّا لَعَلى هُدًى وإنَّكُم لَفِي ضَلالٍ مُبينٍ] (5) .
= وأخرجه الثوري في"تفسيره" (783) عن عمرو بن قيس، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، قوله.
ومن طريق الثوري أخرجه ابن أبي شيبة (27009) ، وابن جرير في"تفسيره" (19/ 298) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (6129) .
(1) في الأصل:"إسفاف"غير واضحة الفاء الأولى. والمثبت من"الأدب المفرد"و"شعب الإيمان"من طريق المصنِّف، وجميع مصار التخريج.
(2) تقدم في الحديث [204] أنه لا بأس به، إلا في روايته عن خصيف فإنها منكرة.
(3) هو: ابن عبد الرحمن الجزري، تقدم في الحديث [204] أنه صدوف سيِّئ الحفظ.
(4) في الأصل:"إنا وإياكم".
[1769] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن حال خصيف.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (12/ 216) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن جرير في"تفسيره" (19/ 284) عن إسحاق بن إبراهيم الشهيدي، عن عتاب، عن خصيف، عن عكرمة وزياد بن أبي مريم، به.
(5) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركناه من"تفسير الطبري"، ومن"الدر المنثور".
وفي هذا التفسير نوع من البديع يسمَّى اللفَّ والنشر؛ وهو ذِكْرُ متعددٍ على جهة التفصيل أو الإجمال، ثم ذكر ما لكل واحدٍ من غير تعيين؛ ثقة بأن السامع يردُّه إليه، ومنه مفصل ومجمل، مرتبٌ وغير مرتب؛ ومن المفصل المرتب هذه الآية، وقوله تعالى: {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (73) } [القصص: 73] .