سُلَيمٍ (1) ، قالت: أخبرَني عثمانُ بنُ [طلحةَ] (2) ؛ قالت (3) : قُلْتُ له: لِمَ دعاكَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حين خرجَ من الكعبةِ؟ قال: قال لي:"إِنِّي رَأَيْتُ قَرْنَيِ الكَبْشِ، فَنَسِيتُ أَنْ آمُرَكَ أَنْ تُخَمِّرَهُمَا، فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ في البَيْتِ شَيْءٌ يَشْغَلُ المُصَلِّيَ".
[قولُهُ تعالى: {فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) } إلى قولهِ: {وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146) } ]
[1823] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُويدُ بنُ عبدِ العزيزِ (4) ، عن حُصَينٍ (5) ، عن عمرٍو (6) قال: لمَّا قَذَفَ يونسَ الحوتُ؛ أُنبتَ عليه شجرةٌ من يقطينٍ، فمرَّ به راعي (7) ، فقال: اذهبْ إلى قومي بلِّغْهم
= سفيان؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في الحديث:"فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يلهي المصلين". ومحمد بن عبد الرحمن الحجبي، هو أخو منصور، وهو ضعيف كما في"التقريب".
(1) قال الحافظ في"التقريب":"لا تعرف".
(2) في الأصل:"شيبة"، ولم ينسبه أبو داود في روايته، ولكن قال:"سمعت الأسلمية تقول: قلت لعثمان: ما قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .... ، والتصويب من بعض مصادر التخريج، وهو: عثمان بن طلحة بن أبي طلحة القرشي العبدري الحجبي، صحابي."
(3) أي: المرأة السُّلمية.
(4) هو: سويد بن عبد العزيز بن نمير السُّلمي، تقدم في الحديث [174] أنه ضعيف.
(5) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة، إلا أنه تغير حفظه في الآخر.
(6) هو: ابن ميمون.
(7) كذا في الأصل بإثبات ياء المنقوص:"راعي"، والجادة:"راعٍ"؛ لأنه اسم منقوص وقع مرفوعًا، وما في الأصل له وجه في العربية، تقدم في التعليق على الحديث [1322] .
[1823] سنده فيه سويد بن عبد العزيز، وتقدم أنه ضعيف؛ وقد أخطأ في هذا الحديث سندًا ومتنًا، فقد ورد بإسناد صحيح من رواية عمرو بن ميمون،=