فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1491

[1824] حدَّثنا سعيد، قال: نا جَريرٌ (1) ، عن منصورٍ (2) ، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146) } ؛ قالَ: هو القَرْعُ.

= لك هذه الشجرة وهذه البقعة، فقال الغلام: مرهما فقال لهما يونس: إن جاءكما هذا الغلام فاشهدا له. قالتا: نعم، فرجع الغلام إلى قومه، وكان له إخوة، وكان في منعته، فأتى الملك، فقال: إني لقيت يونس، وهو يقرأ عليكم السلام، فأمر به الملك أن يقتل، فقالوا له: إن له بينة، فأرسل معه، فانتهوا إلى الشجرة والبقعة، فقال لهما الغلام: أنشدكما بالله هل أشهدكما يونس؟ قالتا: نعم، فرجع القوم مذعورين يقولون: يشهد له الشجر والأرض، فأتوا الملك فحدثوه بما رأوا. قال عبد الله: فتناوله الملك، فأخذ بيد الغلام فأجلسه في مجلسه وقال: أنت أحق بهذا المكان مني. قال عبد الله: فأقام لهم ذلك الغلام أمرهم أربعين سنة. هذا لفظ ابن أبي شيبة، ونحوه لفظ ابن أبي الدنيا والنحاس، وأما ابن جرير فلفظه مختصر.

وقد روى ابن جرير في"تفسيره" (21/ 116) من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله؛ أنه قال في هذه الآية: {وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146) } ؛ قال: القرع.

وبنحو سياق ابن أبي شيبة أورده السيوطي في"الدر المنثور" (12/ 467) وعزاه لابن أبي شيبة في"المصنف"وأحمد في"الزهد"وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

وصحح الحافظ ابن حجر سنده إلى ابن مسعود؛ فقال في"فتح الباري" (10/ 212) :"وروى ابن أبي حاتم من طريق عمرو بن ميمون عن ابن مسعود بإسناد صحيح إليه ..."، ثم ذكر بعض لفظه.

(1) هو: ابن عبد الحميد الضبي.

(2) هو: ابن المعتمر.

[1824] سنده صحيح.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (12/ 479) لعبد بن حميد وابن جرير.

وقد أخرجه إبراهيم بن إسحاق الحربي في"غريب الحديث" (3/ 1022) عن عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني، وابن جرير في"تفسيره" (19/ 636) عن محمد بن حميد؛ جميعهم (عثمان، وإسحاق، وابن حميد) عن جرير بن عبد الحميد، به.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت