عَزَّ وجَلَّ، ومَنْ أَحْسَنَ فليَحْمَدِ اللهِ، ومن أساءَ فليَسْتغفرِ اللهَ، فإنْ عادَ فليستغفرِ اللهَ، فإنهُ واللهِ، لا بدَّ لأقوامٍ أن يَعملوا أعمالًا كَتَبَها اللهُ عليهم، ووَضَعَها (1) في رقابِهم.
= وعزاه عبد الله بن أسعد اليافعي في"مرهم العلل المعضلة في الرد على أئمة المعتزلة" (ص 132) للمصنِّف.
وقد أخرجه حرب بن إسماعيل الكرماني في"مسائله" (1691) ، والبيهقي في"القضاء والقدر" (453) ؛ من طريق المصنِّف، ووقع في رواية حرب مختصرًا.
وأخرجه الدولابي في"الكنى" (1741) من طريق محمد بن النضر، عن حماد، به، إلا أنه وقع فيه: حماد بن يزيد.
وأخرجه ابن أبي شيبة (36091) - ومن طريقه أبو نعيم في"الحلية" (5/ 296) - عن إسماعيل بن علية، عن أبي مخزوم، عن عمر بن أبي الوليد، عن عمر بن عبد العزيز.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في"حسن الظن بالله" (67) - ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (45/ 355) - عن أبيه، عن إسماعيل بن علية، عن أبي مخزوم، عن عمر بن الوليد، عن عمر بن عبد العزيز.
وأخرجه الآجري في"الشريعة" (523) من طريق إبراهيم بن عبد الله الهروي، عن عبد الله بن أبي الوليد، عن عمر بن عبد العزيز.
وأخرجه ابن بطة في"الإبانة" (1842/ كتاب القدر) من طريق معتمر بن سليمان، عن أبي مخزوم، عن سيار، عن عمر بن عبد العزيز.
وأخرجه أبو نعيم في"الحلية" (5/ 296) من طريق يحيى بن عثمان الحربي، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (25/ 248) من طريق إبراهيم بن العلاء؛ كلاهما عن إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء، قال: كان عمر بن عبد العزيز يخطب (ولفظ ابن عساكر: سمعت عمر بن عبد العزيز وهو ينادي على المنبر ... ) ، فذكر نحوه.
(1) في الأصل:"ووطعها".