[قولُهُ تعالى: {وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ (45) } ]
[1852] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن عَمْرٍو (1) ، عن عطاءٍ (2) ، قال: سمعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقرأُ: {وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ} (3) ، ويقولُ: إنَّما ذَكَرَ إبراهيمَ، ثم ذَكَرَ ولدَه من بعدِهِ.
= أغصان صغار، ويسمى كل واحد من تلك الأغصان شمراخًا وشمروخًا.
انظر:"غريب الحديث"لأبي عبيد (3/ 270 - 272) ، و"النهاية" (2/ 500) ، (3/ 183) ، و"عون المعبود" (12/ 111) ، و"تاج العروس" (ش م ر خ، ع ث ك ل) .
(1) هو: ابن دينار.
(2) هو: ابن أبي رباح.
[1852] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (12/ 608) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن جرير في"تفسيره" (20/ 114) عن أبي كريب محمد بن العلاء، والثعلبي في"تفسيره" (8/ 212) من طريق يحيى بن الربيع المكي؛ كلاهما عن سفيان بن عيينة، به.
وذكره النحاس في"إعراب القرآن" (3/ 466) عن ابن عيينة، به.
وذكره الفراء في"معاني القرآن" (2/ 406) عن ابن عباس.
(3) رسمت في الأصل: { ... عَبْدَنَا ... } بالإفراد، وهي قراءة ابن كثير - من العشرة - وابن عباس ومجاهد وحميد وابن محيصن؛ والمراد: جنس العباد ويكون"براهيم"وما بعده بدلًا من"بدنا أو عطف بيان، أو يكون المراد: إبراهيم وحده، وما بعده معطوف عليه، فيكون"إبراهيم"وحده بدلًا من"عبدنا"أو عطف بيان."
وقرأ باقي العشرة والجمهور: {عِبَادَنَا} بالجمع، و"إبراهيم"وما عطف عليه بدلٌ من"عبادنا"أو عطف بيان.
انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص 554) ، و"تفسير القرطبي" (18/ 223) ، و"البحر المحيط" (7/ 385) ، و"النشر" (2/ 361) ، و"إتحاف فضلاء البشر" (2/ 421) ، و"معجم القراءات"للخطيب (8/ 108) .