قالتْ: مَنْ زَعم أنَّ محمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - رأى ربَّهُ فقد أعظمَ على اللهِ الفِرْيةَ] (1) .
= وابن فيل في"جزئه" (123) ، وابن جرير (22/ 18) ، وأبو عوانة (409) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (343) ، وابن منده في"الإيمان" (769) ، وأبو نعيم في"المسند المستخرج" (445) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (2/ 367 - 368) ؛ من طريق سعيد بن عمرو بن أشوع، جميعهم (مجالد، وابن أبي خالد، وابن أشوع) عن الشعبي، به، مختصرًا ومطولًا.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (8/ 571) ، و (9/ 463) ، و (18/ 585 - 586) ؛ عن محمد بن حميد الرازي، عن جرير بن عبد الحميد، عن المغيرة بن مقسم، عن الشعبي، عن عائشة، به، مختصرًا. ولم يذكر مسروقًا.
ومحمد بن حميد الرازي، تقدم في تخريج الحديث [1420] أنه ضعيف جدًّا.
وأخرجه الدارقطني في"العلل" (844) من طريق الخليل بن أحمد، عن عاصم بن سليمان الأحول، عن الشعبي، عن عبد الله بن مسعود، مختصرًا، ثم قال الدارقطني:"كذا قال الخليل، والمحفوظ: عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة".
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (11082) ، وابن خزيمة في"التوحيد" (327) ، والنحاس في"إعراب القرآن" (4/ 269 - 270) ، من طريق إبراهيم النخعي، وابن جرير في"تفسيره" (8/ 571) من طريق محمد بن الجهم، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (7735) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (7/ 412) ؛ من طريق أبي الضحى مسلم بن صبيح؛ جميعهم (إبراهيم، ومحمد، ومسلم) عن مسروق، به، مختصرًا ومطولًا.
وأخرجه البخاري (3234) من طريق القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عائشة، قالت: من زَعَمَ أنَّ محمَّدًا رأى ربَّهُ فقد أعظَمَ، ولكنْ قد رأى جبريلَ في صورته، وخَلْقُهُ سَادٌّ ما بين الأفُقِ.
وأخرجه أبو عوانة في"مسنده" (458) من طريق قيس بن أبي حازم، عن عائشة، نحو لفظ البخاري.
وهو في"تفسير مجاهد" (1679) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: من زَعَمَ أنَّ محمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - رأى ربَّهُ عزَّ وجلَّ فقد كَذبَ. وانظر الحديث [1741] .
(1) ما بين المعقوفين سقط من الأصل بسبب انتقال النظر، فأثبتناه من"الإيمان"لابن منده؛ حيث رواه من طريق المصنِّف.