[1935] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُ اللهِ بنُ المباركِ، قال: أَخبرَني عبدُ الملكِ (1) ، عن عطاءٍ (2) ؛ أنه سُئل: أيَبدأُ الرَّجلُ بالتَّلبيةِ، أو يقولُ: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} ؟ قال: يَبدأُ بـ {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا} .
[قولُهُ تعالى: {وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (19) } ]
[1936] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا أبو بِشْرٍ (3) ، عن
= وقد أخرجه الشافعي في"السنن المأثورة" (388) - ومن طريقه البيهقي في"معرفة السنن والآثار" (10947) - عن سفيان بن عيينة، به. ووقع في المطبوع من"السنن المأثورة":"ابن عباس"بدل:"ابن طاوس".
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في"تفسيره" (ق 180/ ب) عن ابن أبي عصر العدني، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (4/ 5) من طريق عبد الله بن الزبير الحميدي؛ كلاهما (العدني، والحميدي) عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه معمر في"جامعه" (19479/ الملحق بمصنف عبد الرزاق) - ومن طريقه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 195) ، وابن جرير في"تفسيره" (20/ 559) - عن ابن طاوس، به.
(1) هو: ابن أبي سليمان ميسرة العَرْزَمي، تقدم في تخريج الحديث [119] أنه ثقة حافظ، ربما أخطأ.
(2) هو: ابن أبي رباح.
[1935] سنده صحيح.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (12885) عن محمد بن فضيل، عن عبد الملك، قال: سألت عطاء عن التلبية إذا أراد الرجل أن يحرم؟ قال: إن شئت ففي دبر الصلاة، وإن شئت فإذا انبعثت بك الناقة؛ تبدأ - حين تركب - فتقول: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} .
(3) هو: جعفر بن إياس، تقدم في الحديث [121] أنه ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير.
[1936] سنده صحيح. =