[قولُهُ تعالى: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (45) } ]
[1942] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ، عن أبي بِشْرٍ (1) ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا} ؛ قال: لَقِيَ الرُّسُلَ ليلةَ أُسْرِيَ به.
[1943] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ؛ قال: كان (2) يقرأُ عبدُ اللهِ (3) :"وَسَلِ الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ"
= (20/ 603) عن عمرو بن مالك، والآجري في"الشريعة" (954) من طريق محمد بن ميمون الخياط، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (9/ 65) من طريق محمد بن سليمان لوين؛ جميعهم (ابن معين، ومنصور، والعدني، وعمرو، ومحمد بن ميمون، ولوين) عن سفيان بن عيينة، به.
(1) هو: جعفر بن إياس، تقدم في الحديث [121] أنه ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير.
[1942] سنده صحيح إلى سعيد بن جبير، ولكنه لم يذكر عمَّن أخذه.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (13/ 213) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر.
وقد أخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (5015) من طريق مسدد وسهل بن بكار، عن أبي عوانة، به.
وذكره النحاس في"معاني القرآن" (6/ 365) عن أبي عوانة، به.
(2) في الأصل:"كا"بدون نون، وقد وقعت الكلمة آخر السطر.
(3) كذا جاء عبد الله مهملًا، ولم نجد ما يدل على أنه ابن مسعود أو ابن عباس أو غيرهما، لكن إذا أطلق"عبد الله"غالبًا، فإنما يراد به عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -.
[1943] سنده صحيح إلى مجاهد، وهو منقطع بينه وبين ابن مسعود؛ لأن روايته عنه مرسلة، كما تقدم في الحديث [803] . وهذا بناء على غلبة الظن بأن عبد الله هو ابن مسعود، أما إن كان عبد الله هو ابن عباس أو ابن عمر، فالسند صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (13/ 214) للمصنِّف وابن جرير. =