فقال صفوانُ: فحدَّثْتُ به أبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ، فقال: سألتُ
= ورواه سفيان الثوري، عن صفوان، واختلف عليه: فأخرجه الثوري في"تفسيره" (891 و 892) عن صفوان، عن عطاء بن يسار، قوله، ولم يرفعه، وعن صفوان، عن أبي سلمة، قوله، ولم يذكر ابن عباس.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (21/ 113) ، والقطيعي في"جزء الألف دينار" (271) ؛ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، وابن المقرئ في"معجمه" (246) من طريق أبي همام محمد بن محبب، والأزهري في"تهذيب اللغة" (15/ 119) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، والحاكم في"المستدرك" (2/ 454) من طريق محمد بن كثير العبدي، والخطيب في"تاريخ بغداد" (5/ 583 - 584) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي؛ جميعهم (أبو عاصم، وأبو همام، وأبو نعيم، ومحمد بن كثير، وأبو حذيفة) عن سفيان الثوري، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، قوله، ولم يذكروا رواية عطاء بن يسار.
ووقع عند القطيعي:"ولا أعلمه إلا يرفعه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -".
وأخرجه أحمد (1/ 226 رقم 1992) ، والنحاس في"معاني القرآن" (6/ 439) ، وابن شاهين في"الأفراد" (50) ، والخطابي في"غريب الحديث" (1/ 648) ، والثعلبي في"تفسيره" (9/ 5 - 6) ، والخطيب في"موضح أوهام الجمع والتفريق" (2/ 114) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (51/ 30) ؛ من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، عن صفوان، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ في قوله تعالى: {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} ؛ قال:"الخط". ووقع عند أحمد: قال سفيان: لا أعلمه إلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ووقع نحوه عند الثعلبي.
قال ابن شاهين:"وهذا حديث غريب من حديث الثوري عن صفوان بن سليم، لا أعلم جوَّده وأسنده عن الثوري إلا يحيى القطان، ورواه الناس عن الثوري: أبو عاصم وغيره، فأوقفوه على ابن عباس - رضي الله عنه -."
ورواه سعيد بن أبي أيوب عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن الخط؟ فقال:"هو أثارة من علم".
ورواية سعيد بن أبي أيوب عن صفوان سيأتي تخريجها.
وأخرجه أحمد (2/ 394 رقم 9117) عن أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري، والبزار (8656) من طريق عبيد الله بن موسى، والعقيلي في"الضعفاء"=