الزَّوراءِ (1) يقولُ: أَبْشِروا يا بني فرُّوخَ (2) ، لو كان الإيمانُ معلَّقًا بالثُّريَّا لنالتْهُ العربُ (3) ، لنالتْهُ العَجَمُ.
(1) تصحف في"أخبار أصبهان"إلى:"بالدوداء". والزَّوراء: موضع عند سوق المدينة قرب المسجد، وقيل: هو سوق المدينة نفسه. انظر"فتح الباري" (1/ 271) ، و"معجم البلدان" (3/ 156) .
(2) يعنِي بهم العجم والموالي. وفرُّوخُ: اسم ابنٍ لإبراهيم عليه السلام، وُلد بعد إسماعيل الذَّبيح وإسحاق عليهما السلام، وكثر نسلُهُ فوَلَد العجم الذين في وسط البلاد. و"فرُّوخُ"ممنوعة من الصرف للعلمية والعجمة. وقد فسره سفيان بن عيينة في"تاريخ أصبهان"بأنهم: من لم يكن من العرب.
انظر:"تهذيب اللغة" (7/ 354) ، و"المحكم" (5/ 108) ، و"مشارق الأنوار (2/ 168) ، و"شرح النووي على صحيح مسلم" (1/ 242) ، و (2/ 113 و 149 و 210) ، و"لسان العرب"و"تاج العروس" (ف ر خ) ."
(3) كذا في الأصل، وفوق كلمة:"العرب"خط بين خط اللحق والتضبيب، فلعله تضبيب من الناسخ أو ضرب على الكلمتين. والذي في"تاريخ أصبهان"- من حديث سفيان:"لا تناله العرب"وهو الصواب، وليست هذه الجملة في باقى المصادر.