فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 1491

[قولُهُ تعالى: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (5) } ]

[2003] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُالرحمنِ بنُ زيادٍ، عن شُعبةَ، عن قتادةَ، عن عِكْرمةَ؛ قال: لما نزلتْ هذه الآيةُ (1) قال أصحابُ

= ورواية سليمان بن طرخان ليس فيها:"فلما تلاهما قال رجل ..."إلى نهاية الحديث، وكذا مسلم لم يذكر هذه اللفظة في جميع الطرق التي ذكرها. وتقدم أن قتادة بيَّن لشعبة أن هذه اللفظة إنما سمعها من عكرمة لا من أنس ابن مالك، وقد أطال الخطيب في"الفصل للوصل المدرج"في بيان ذلك.

وأخرجه ابن أبي شيبة (37870) ، وابن المنذر في"الأوسط" (6682) ، من طريق وكيع، والثعلبي في"تفسيره" (9/ 41) من طريق يونس بن بكير، كلاهما عن أبي جعفر عيسى بن أبي عيسى الرازي، عن قتادة، عن أنس: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} ، في رواية وكيع قال: خيبر، وفي رواية يونس بن بكير قال: فتح مكة.

وأخرجه ابن حبان (371) ، والطبراني في"المعجم الأوسط" (6974) ، من طريق الحسن البصري، عن أنس بن مالك، به، نحو لفظ أحمد السابق.

(1) يعني: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} .

[2003] سنده ضعيف، لإرساله.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (13/ 471) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه.

وقد أخرجه الخطيب في"الفصل للوصل المدرج" (1/ 470) من طريق المصنِّف؛ غير أن الآية المذكورة عنده هي قوله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ... } [التوبة: 72] ، ثم قال الخطيب: كذا قال، والصواب: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَار ... } [الفَتْح: 5] .

وأخرجه أحمد (3/ 173 رقم 12779) ، وأبو يعلى (3252) ؛ من طريق حجاج بن محمد، وابن جرير في"تفسيره" (21/ 241) ، والخطيب في"الفصل للوصل المدرج" (1/ 469) ، من طريق محمد بن جعفر غندر، والخطيب (1/ 473 - 472) من طريق أبي معشر عمارة بن صدقة؛ جميعهم (حجاج، وغندر، وأبو معشر) عن شعبة، به.

وقد تقدم في الحديث السابق أن البخاري أخرجه من طريق عثمان بن عمر،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت