فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 1491

عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، قال: هو المُحارَفُ (1) .

[قولُهُ تعالى: {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21) } ]

[2057] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن رجلٍ من بني المُرْتفعِ (2) ، عن عبد اللهِ بنِ الزُّبيرِ؛ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} ؛ قال: سبيلَ الغائِطِ والبولِ (3) .

= وقد أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في"الأموال" (1756) ، وابن جرير في"تفسيره" (41/ 512) و (17/ 223) ؛ كلاهما من طريق هشيم بن بشير عن حجاج بن أرطاة، عن أيوب بن العيزار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: المحروم: المحارف.

وفي سنده الحجاج بن أرطاة، وتقدم في الحديث [170] أنه صدوق كثير الخطأ والتدليس، والذي صح عن سعيد بن جبير أنه لم يقل في المحروم شيئًا كما تقدم في الأثر رقم [2054] ، فدل هذا على أن ما يرويه عمرو بن ثابت وحجاج بن أرطاة غير صحيح من جهة نسبته لسعيد بن جبير.

(1) تقدم تفسيرها في الحديث [2053] .

(2) هو: محمد بن المرتفع، كما في مصادر التخريج، روى عنه ابن جريج وابن عيينة، وهو ثقة؛ وثقه ابن سعد وأحمد وأبو حاتم الرازي، وذكره ابن حبان في"الثقات". انظر:"الطبقات"لابن سعد (5/ 478) ، و"العلل ومعرفة الرجال"لعبد الله بن أحمد (2374) ، و"التاريخ الكبير" (1/ 220) ، و"لجرح والتعديل" (8/ 98) ، و"الثقات"لابن حبان (5/ 359) .

(3) يعني: أفلا تتفكرون كيف يأكل ويشرب الإنسان من مدخل واحد، ويخرج من السبيلين. انظر:"تفسير القرطبي" (19/ 485) .

[2057] لم يصرِّ سفيان بن عيينة في هذه الرواية بالسماع، والصحيح أنه روى هذا الحديث عن ابن جريج، عن محمد بن المرتفع، كما سيأتي، وهو صحيح من هذا الطريق.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (13/ 679) للمصنِّف والفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في"شعب الإيمان".

وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في"الجوع" (169) ، وفي"التواضع والخمول"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت