سورةِ النَّحلِ: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ... } الآية، اللَّهمَّ! إنِّي أعوذُ بك من شرِّ زمانٍ يتمرّدُ فيه صغيرُهم، ويأمُلُ فيه كبيرُهم، وتَقْتربُ فيه آجالُهم.
[قولُهُ تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128) } ]
[1255] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خَلَفٌ (1) ، قال: نا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن الحَسنِ (2) ؛ قال: كان يقولُ (3) : اتّقُوا اللّه فيما حَرَّم عليكم، وأَحسِنوا فيما رَزَقكم اللّهُ عزَّ وجلَّ.
= أو يكون أراد"قالوا"فحذف الواو اكتفاء بالضمة؛ فتضبط:"قالُ".
وانظر التعليق على الحديث [1189] .
(1) هو: ابن خليفة، وقد ذكرنا في الحديث السابق أنه صدوق اختلط في الآخر.
(2) هو: البصري.
(3) أي: قال إسماعيل: كان الحسن يقول.
[1255] سنده ضعيف، لما تقدم عن حال خلف بن خليفة.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (9/ 137) للمصنف وعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (36323) عن خلف بن خليفة، به.
وأخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (1/ 364) ، وابن جرير في"تفسيره" (14/ 409) ، من طريق سفيان الثوري، عن رجل، عن الحسن، به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير في"تفسيره" (14/ 409) ، إلا أنه وقع فيه:"معمر"بدل:"سفيان الثوري"؛ فلا ندري: هل هناك خطأ في أحد الموضعين، أو هي رواية أخرى؟ وسنده ضعيف لإبهام الرواي عن الحسن.