فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 1491

[2066] حدَّثنا سعيد، قال: نا هُشَيمٌ، عن الزُّهريِّ، عن محمَّدِ بنِ جُبيرٍ (1) ، عن أبيه؛ قال: قدمتُ المدينةَ على رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِأُكلِّمَهُ في أُسارَى بدرٍ، فرُفعتُ إليه (2) وهو يُصلِّي بأصحابهِ صلاةَ المغربِ، فسمعتُهُ يقرأُ: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) } فإنَّما (3) صُدِعَ قلبي، فلما قَضَى الصَّلاةَ كلَّمتُهُ فيهم؛ فقال:"شَيْخٌ لَوْ كانَ أَتَانِي فِيهِمْ لَشَفَّعْتُهُ"؛

(1) تقدمت ترجمته في الحديث [2064] .

(2) أي: قُرِّبْتُ إليه، يقال: رَفَعَه إلى الحاكم رَفْعًا ورُفْعَانًا: قرَّبه منه وقدَّمه إليه ليحاكمه."تاج العروس" (رف ع) . وعند الطحاوي - من طريق المصنِّف:"فانتهيت إليه".

(3) كذا في الأصل، وعند الطحاوي:"فكأنما".

[2066] رواية هشيم عن الزهري فيها ضعف؛ كما تقدم في تخريج الحديث [317] ؛ لأنه سمع منه وهو صغير، وكان كتب عن الزهري صحيفة بمكة، فجاءت الريح فحملت الصحيفة فطرحتها، فلم يجدوها، وحفظ منها هشيم تسعة أحاديث فقط، وسيأتي أن هشيمًا روى هذا الحديث عن سفيان بن حسين، عن الزهري، ثم قال هشيم:"ولا أظنني إلا قد سمعته من الزهري".

وانظر الحديث التالي، والحديث [2064] .

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (13/ 699 - 700) للمصنِّف وابن سعد وأحمد.

وقد أخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 212) من طريق المصنِّف.

وأخرجه أبو نعيم في"دلائل النبوة" (188) من طريق زكريا بن يحيى، عن هشيم، به، مختصرًا، إلى قولة:"صدع قلبي".

وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في"الأموال" (326) عن هشيم، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن الزهري - قال هشيم: ولا أظنني إلا قد سمعته من الزهري - عن محمد بن جبير، به، ووقع عنده: فوافقته وهو يصلي بأصحابه المغرب أو العشاء. وسفيان بن حسين الواسطي تقدم في الحديث [1433] أنه ثقة في غير الزهري باتفاقهم.

ومن طريق أبي عبيد أخرجه ابن زنجويه في"الأموال" (462) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (2/ رقم 1499 و 1506) ، وابن عبد البر في"التمهيد"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت