فهرس الكتاب
[2090] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا مَرْوانُ بنُ مُعاويةَ (1) ، قال: نا عَوْفٌ (2) ، عن الحَسنِ؛ قال: هي اللَّمَّةُ من الزِّنى، أو السَّرقةِ، أو شربِ الخمرِ.
= طريق ابن جريج؛ كلاهما عن عطاء، عن ابن عباس، قال: الرجل يلم بالزنى ثم يتوب، ثم يكون منه اللمة الأخرى، ثم يتوب. هذا لفظ رواية ابن وهب. ولفظ رواية ابن جرير: عن ابن عباس، قال: يلم بها في الحين. قلت: الزنى؟ قال: الزنى، ثم يتوب.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (22/ 60) من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: إلا ما قد سلف.
وأخرجه ابن جرير (22/ 67 و 68) من طريق الحكم بن عتيبة وقتادة وعطية العوفي، والبغوي في"الجعديات" (270) من طريق الحكم وقتادة؛ جميعهم عن ابن عباس، قال: اللمم ما دون الحدين، حد الدنيا، وحد الآخرة.
وسيأتي برقم [2091] من طريق طاوس عن ابن عباس.
(1) تقدم في الحديث [128] أنه ثقة حافظ.
(2) هو: ابن أبي جميلة الأعرابي، تقدم في الحديث [345] أنه ثقة.
[2090] سنده صحيح.
وقد أخرجه ابن جرير في"تفسيره" (22/ 64 - 65) من طريق محمد بن أبي عدي، عن عوف، به، وزاد في آخره: ثم لا يعود.
وأخرجه ابن وهب في"التفسير من الجامع" (1/ رقم 194) عن السري بن يحيى، وابن جرير في"تفسيره" (22/ 65) من طريق أبي رجاء محمد بن سيف، والخرائطي في"اعتلال القلوب" (124) من طريق أبي الأشهب جعفر بن حيان؛ جميعهم (السري، وأبو رجاء، وأبو الأشهب) عن الحسن، به.
وهو في"تفسير مجاهد" (1684) من طريق آدم بِن أبي إياس، عن عقبة بن عبد الله الأصم، عن الحسن البصري، قال: {إِلَّا اللَّمَمَ} : الخطرة من الزنى، والخطرة من شرب الخمر، ثم يتوب.
وأخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 256) ، وابن جرير في"تفسيره" (22/ 65) ؛ من طريق معمر، عن الحسن؛ قال: تكون اللمة من الرجل بالفاحشة، ثم يتوب. =